مراكش - ثورية أيشرم
بعدما تحولت ساحة قصر البلدية في مراكش منذ سنوات إلى موقف للسيارات الخاصة بموظفي المجلس الجماعي وزوارهم، جاء الوقت الذي تحررت فيه الساحة وأعيد لها الاعتبار بعد أن أعاد لها العمدة الجديد السيد محمد العربي بلقايد الاعتبار.
وقد عرفت الساحة الشهيرة منذ سنوات تأسيس اتحاد المغرب العربي والإعلان عنه من طرف قادة الدول الخمس الذين كان يتقدمهم الملك الراحل الحسن الثاني ، وقد عادت الساحة إلى عهدها بعد سنوات طويلة من الاستغلال كموقف للسيارات الخاصة بموظفي والعاملين في المجلس الجماعي حيث فرض العمدة عليهم جميعا ركن سياراتهم في المكان المخصص لهذه المهمة والذي يقع جانبا والابتعاد عن الساحة الأمامية وتجنب استغلالها ، كما انه أعطى تعليماته بمنع ركن أي سيارة في الساحة الأمامية ووضع سيارته الخاصة كذلك إلى جانب السيارات في الموقف المخصص لهذا الدور .
هذا ويؤكد مصدر أن محمد العربي بلقايد بعد توليه منصب العمدة لمدينة مراكش اشرف شخصيا على وضع حد للفوضى العارمة التي يعرفها محيط مقر المجلس الجماعي والتي تساهم فيها شركة النقل الحضري في المدينة الخاصة بالحافلات "الزا" والمتمثلة في الازدحام واكتظاظ التلاميذ والطلبة المطالبين لبطاقة النقل عند الشروع في تسجيلهم لنيل البطاقة ، وقد قام بلقايد بمنح الشركة مجموعة من المكاتب الإضافية في الجناح الخلفي لقصر البلدية إضافة إلى انه قام بتوفير أربعة موظفين آخرين لدعم الموارد البشرية لشركة النقل التي لم تستطع ان تجد حلا لمشكل الازدحام الذي تعاني منه بشكل مستمر كل عام .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر