مدريد-المغرب اليوم
تمكنت الشرطة الإسبانية من تفكيك عصابة إجرامية، من 12 عنصرًا، كلهم مغاربة، بعدما روعوا سكان مدينة "أليكانتي" جنوبي غربي المملكة الأيبيرية، وتورطوا في تنفيذ أكثر من 24 عملية سرقة للمنازل، تمت في أوقات متأخرة من الليل، كما استولوا على كميات هامة من المجوهرات، وهواتف ذكية، وحواسب نقالة، وسيارات فخمة، وذلك باستعمال أسلحة نارية.
وباغتت الشرطة عنصرين من المجموعة كانا على متن سيارة مسروقة في منطقة "ElPalmar"، ويتربصان للاستيلاء على أشياء ثمينة بمنزل مجاور، إلا أنهما لم يترددا في الهجوم على أفراد الدورية، والدخول معهم في عراك تسبب في كسور على مستوى الكتف لأحد الجناة، قبل أن يلوذا بالفرار، ويتم إيقافهما بعد عملية مطاردة "هوليودية".
وانطلقت عملية البحث عن أفراد هذه الشبكة في كانون الثاني(يناير) الماضي، بعد ورود شكاوى عديدة من أسر تعرضت لسرقة منازلها أثناء غيابهم، في حين صرّح آخرون بأنهم كانوا عرضة لأعمال السطو باستعمال العنف داخل بيوتهم، في كل من "مورسيا" و"ألميريا"، فيما أوضحت التحقيقات الأولية التي باشرتها مختلف المصالح الأمنية أن الأمر يتعلق بعصابة إجرامية منظمة.
واستطاعت السلطات الأمنية الإسبانية الكشف عن هوية اللصوص، والذين بلغ عددهم 12 يحملون الجنسية المغربية، كما أفادت بأن العناصر المشكلة لهذه العصابة الإجرامية تقتسم المهام فيما بينهما، حيث ان البعض يتكلف بنقل الأفراد الذين سيعملون على ارتكاب الجريمة، وآخرون مختصون في سرقة السيارات لاستعمالها فيما بعد أثناء تنفيذ أعمالهم العدائية، أما البقية فيسهرون على بيع الأشياء المسروقة.
وشرعت عناصر الحرس المدني الإسباني في عملية اعتقال مرتكبي هذه الجرائم مباشرة بعدما جمعت المعلومات الكافية حولهم، حيث جرى إيقاف جميع عناصر العصابة بعد عمليات مداهمة لسبعة منازل، مخصصة للإقامة ولوضع الأشياء المسلوبة في انتظار بيعها من جديد، في كل من منطقة "إلبالمار" وحي "كارمين دي مورسيا"، وتمكنت كذلك من العثور على مسدسين ناريين، وثلاث سيارات فخمة، وحواسيب، وهواتف، ومجوهرات، و525 غرامًا من الماريغوانا و100 من مخدر الحشيش.
ويتواجد الجناة، الذين تتراوح أعمار بين 25 و35 عامًا، في الوقت الراهن في السجن الاحتياطي قصد تعميق البحث معهم في تهم تخص "السرقة والسطو باستعمال العنف"، في انتظار أن يتم عرضهم أمام أنظار العدالة لتقول كلمته في المنسوب إليهم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر