الدار البيضاء - المغرب اليوم
أحالت الشرطة القضائية لمولاي رشيد في البيضاء، أخيرا، على الوكيل العام لمحكمة الاستئناف، متهما بتكوين عصابة للسرقة متخصصة في السرقة والضرب والجرح الخطيرين، فيما أصدرت مذكرة بحث في حق شريكه.
وحسب مصادر «الصباح» فإن المتهم رفقة شريكه شكلا رعبا حقيقيا لقاطني حي مولاي رشيد والأحياء المجاورة، إذ كانا يستهدفان راكبي الدراجات النارية «موطوبيكان» قرب إشارات المرور ويسلبونها منهم بعد الاعتداء عليهم، ويعيدون بيعها بأثمنة مرتفعة تصل إلى 10 آلاف درهم، بسبب إقبال المواطنين الكبير على اقتنائها، كما أنهما كانا يتربصان بالمارة ويعتديان عليهم بعد سلبهم أموالهم وهواتفهم المحمولة.
وجاء تفكيك العصابة، صدفة، عندما توجهت عناصر القسم القضائي الرابع والخامس إلى المجموعة 2 بحي مولاي رشيد من أجل إيقاف متهم آخر بعد تقاطر شكايات عديدة تفيد أنه يثير الرعب بين السكان، إذ كان يتحوز سلاحين أبيضين ويعترض سيبل المارة، كما أنه موضوع عدة مذكرات بحث، بعد أن تمكن من الفرار من قبضة الشرطة مرات عديدة، عبر أسطح المنازل المجاورة لمنزله.
وأضافت المصادر أنه في الوقت الذي تمكنت فيه عناصر القسم القضائي الرابع والخامس من إيقاف المتهم لحظة مغادرة منزله، واستعدادها لنقله إلى مقر مصلحة الشرطة لتعميق البحث معه، توصلت بإخبارية تفيد أن زعيم العصابة يقطن بالحي نفسه، وأنه سجلت في حقه رفقة شريكه عدة شكايات من قبل مواطنين يتهمونه بسرقتهم والاعتداء عليهم، لتنتقل إلى منزله وتتمكن من إيقافه.
وقالت مصادر «الصباح» إنه بمجرد أن أوقف زعيم العصابة، تقدم ثلاث ضحايا بشكايات ضده، إذ صرح الضحية الأول أنه بينما كان على متن دراجته النارية من نوع «موطوبيكان» مارا من أحد أحياء حي الفلاح حيث يقطن، اعترض سبيله المتهم رفقة شخص آخر، وحاولا سرقة دراجته، وأنه عند مقاومتهما، أشهر أحدهما مدية ووجه له طعنة خطيرة في الوجه، قبل أن يسلباه دراجته النارية ويختفيان عن الأنظار.
في حين أكدت الضحية الثانية أن المتهم وشريكه في العصابة اعترضا سبيلها وسلبا سلسلتها الذهبية وهاتفها المحمول ومبلغا ماليا قدره 200 درهم تحت التهديد بالسلاح، مشيرة إلى أنها عندما أبدت مقاومة لهما، طعنها في يدها ما خلف لها جرحا غائرا، نقلت بسببه إلى المستشفى
أما الضحية الثالث، فأكد في شكايته أنه تعرض للضرب والجرح من قبل المتهمين عندما اعترضا سبيله، وأنهما سلباه مبلغا ماليا وهاتفا محمولا.
وختمت المصادر أن المتهم أثناء تعميق البحث معه، اعترف بالمنسوب إليه، موضحا أنه وشريكه، قاما بعدة سرقات استهدفت سائقي الدراجات النارية والمارة، كاشفا عن هوية شريكه، الذي تبين أنه يقطن بحي مولاي رشيد، لتنتقل عناصر الشرطة إلى منزله، إلا أنها فشلت في إيقافه بعد أن تبين أنه غادره إلى وجهة مجهولة مباشرة بعد إيقاف زميله، مشيرة إلى أن المتهم الثاني تبين أنه صدرت في حقه مذكرات بحث بعد أن تقدم خمسة أشخاص بشكايات ضده يتهمونه بالضرب والجرح وسرقتهم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر