وجدة- كمال لمريني
اجتمعت اللجنة الإقليمية لمراقبة المقالع، مع ساكنة حي أولاد اعمامو في حدود الساعة العاشرة صباحًا في مقر جماعة أولاد ستوت، من أجل تدارس ملف محجرة "كوناريف"، والمشاكل التي تسببها للساكنة.
وجاء في مداخلة لممثلة البيئة بأن المقلع يتوفر على رخصة تتماشى والقوانين الجاري بها العمل، بغض النظر عن مسألة التأثيرات البيئية، في حين تتدخل ممثل الفلاحة، وأكد ضرورة تدوين محضر كامل، مركزًا على إجراء (SYSTIMENT GRAF). باعتباره إجراء تمارسه المصالح التقنية التابعة لوزارة الفلاحة، للتأكد من خطورة التفجيرات أو عدمها، وتسليم المحضر لعامل إقليم الناظور، للنظر في ملائمة التقدم التكنولوجي من أجل ضبط مسألة التلوث البيئي.
وأوضح ممثل عن وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، تشكيل لجنة مختلطة عبر برنامج لضبط أوقات و مواعيد التفجير، ومدى مطابقة هذا العمل مع كناش التحملات الجاري به العمل في هذا المجال، من أجل الوقوف على الخروقات والاختلالات. وسلط القائد الجهوي للدرك الملكي الضوء على الجانب الأمني، من أجل حماية الطريق الرئيسية وعدم إغلاقها، مطالبًا باحترام المقتضيات واحترام حقوق الآخرين من المارة. داعيًا إلى الالتزام بما هو قانوني وتكوين ملف متكامل، وتكوين لجنة مختلطة بحضور ممثلي الساكنة .
وأكد رئيس مفوضية الأمن في زايو، على ما هو أمني، قائلًا المطالبة بالحقوق لا تعني هضم حقوق الآخرين وسلك أسلوب الحوار لرفع الضرر و اللجوء إلى ما هو قانوني من أجل رفع الضرر، في إشارة إلى عدم إغلاق الطريق الوطنية أثناء الاحتجاجات. وقال رئيس المجلس البلدي في زايو، أن محجرة "كوناريف" تتوفر على شروط التأسيس، ويتطلب تسوية الوضع من أجل رفع الضرر على ساكنة الحي، داعيًا إلى ضرورة تطبيق القانون على الجميع ولا داعي للوقفات في الطريق الرئيسية رقم2، والبحث عن السبل القانونية لرفع الضرر .
وأشار رئيس المجلس الجماعي في أولاد ستوت، إلى أن الضرر مازال مستمرًا، وأن إغلاق المقلع ليس من اختصاصهم بل من اختصاص المسؤولين عن القطاع. داعيًا إلى تطبيق التحملات الخاص بالمقالع. وأكدت ساكنة حي أولاد اعمامو، بأن الضرر الناجم عن التفجيرات المتكررة من طرف محجرة "كوناريف"، تهدد أمنهم واستقرارهم باستمرار.
ولفتت الساكنة في الاجتماع إلى أنها وقفت على الخروقات والاختلالات والتجاوزات، بالرغم من الوعود التي قدمت لها من طرف المسؤولين، وأنه في الوقت الذي لم تتم الاستجابة لمطالبهم خرجوا في مسيرات احتجاجية وسط الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين زايو والناظور. وتشبثت الساكنة بالنتائج التي خلص إليها الاجتماع، والتي كشف عنها القائد الجهوي للدرك الملكي والمتعلقة بتشكيل لجنة مختلطة مكونة من مختلف المصالح الخارجية كل حسب اختصاصه مع إشراك الساكنة، عبر برنامج مضبوط لمراقبة التفجيرات في عين المكان و في وقتها، وبشكل مستمر، وذلك من أجل رفع الضرر عن الساكنة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر