الصخيرات - المغرب اليوم
شهد مقر باشوية الصخيرات قبل لحظات احتجاج عدد من وكلاء اللوائح المحلية على ما أسموه بـ "استعمال المال" من أجل استقطاب الناخبين، في إشارة إلى لائحتين استخدم صاحبيها "الرشوة" بحسب المحتجين.
وتدخل باشا مدينة الصخيرات، عمر رداد، لبحث تفاصيل هذه المشكلة، حيث كان له اجتماع طارئ مع وكلاء اللوائح المحتجين، ويتعلق الأمر بكل من ممثل "الاتحاد الدستوري"، "اليسار الفيدرالي"، "الديمقراطيون الجدد"، وحزب "الوسط الاجتماعي"، وخلص الجميع إلى ضرورة بحث خطة تم الاتفاق عليها من اجل رصد كل الخروقات التي تعرفها الساحة الانتخابية في الصخيرات.
وكشفت أولى ساعات العملية الانتخابية عن تقدم طفيف لكل من حزب "العدالة والتنمية"، وحزب "الأصالة والمعاصرة"، في مقابل مشاركة وصفت لحد الساعة بالضعيفة من حيث عدد الناخبين، و ينتظر أن ترتفع نسبة المشاركة بعد صلاة الجمعة، وهي الفترة التي توازي نهاية دوام عدد من العمال والمستخدمين، و أيضا ربات البيوت اللاتي يكن منشغلات بأمور البيت خلال الفترة الصباحية.
وتدخل أحزابًا أخرى بقوة لدائرة المنافسة على مقاعد المجلس البلدي في الصخيرات، وهنا تحدثت مصادر مطلعة عن حزب "الاتحاد الدستوري"، "اليسار الفيدرالي"، "الأحرار"، "الحركة الشعبية"، و"الديمقراطيون الجدد".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر