الدار البيضاء - جميلة عمر
أكد وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، عزيز الرباح، أنه تبين من خلال حجم التساقطات المطرية ونوعية الفيضانات الغير المسبوقة لعقود من الزمن، أنَّ مجموعة من القناطر يتعين مراجعة تركيبتها التقنية؛ لكونها لم تعد تحتمل حجم هذه التساقطات، وكذلك معالجة عدد من المحاور الطرقية باستعمال تقنيات جديدة تصمد في وجه الفيضانات.
وجاء ذلك خلال لقاء نظم في مقر عمالة تحناوت، في إقليم الحوز، بشأن الخسائر التي لحقت بالمنشآت الفنية والطرق والمسالك القروية في مختلف مناطق الحوز.
وشدَّد الرباح على ضرورة معالجة القضايا العاجلة وإعادة حركة السير على مستوى الطرق المتضررة إلى وضعها الطبيعي، وكذلك إعادة النظر في الأولويات مع إيلاء أهمية كبرى لبناء القناطر التي تعتبر من الأولويات في الوقت الراهن، في إطار من التنسيق المحكَّم بين مختلف المصالح المتدخلة في مجال البنية التحتية الطرقية.
من جهة أخرى، دعا الوزير إلى إعادة صياغة خريطة الوديان في المغرب وإحياء الذاكرة الهيدرولوجية للمملكة، وكذا إعادة النظر في مجال التعمير، ولاسيما في المناطق المحاذية لهذه الوديان، مضيفًا أنه تم حصر حجم الأضرار التي خلفتها هذه الأمطار الاستثنائية بتنسيق مع وزارة الداخلية، مشيرًا إلى أنَّ هذه الخسائر مقسمة إلى شقين؛ الأول مرتبط بالشبكة الطرقية المصنفة والثاني بالعالم القروي.
كما أنَّ هذه الأضرار، بحسب الوزير، دفعت الوزارة إلى مراجعة البرنامج الذي شرعت في إعداده سابقًا بشراكة مع إقليم الحوز وكذا الأولويات المسطرة، مشيرًا إلى أنَّ الأولوية ستعطى للقناطر التي تغمر بالمياه تفاديًا لحدوث شلل في حركة السير على مستوى طرق تعتبر استراتجية بالنسبة للأقاليم والجماعات، وللمحاور الطرقية التي تقوم بعملية تموين الإقليم ولها دور استراتيجي، إلى جانب القناطر والطرق التي تضطلع بدور كبير في فك العزلة عن السكان.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر