الرباط-المغرب اليوم
ألّفت جنازة الراحل العربي المساري بين مجموعة من الفرقاء السياسيين من شتّى الأطياف، الذين حضروا لتوديع الفقيد إلى مثواه الأخير، بعد أن سلّم الروح إلى بارئها السبت الماضي في بيته الكائن في العاصمة الرباط.
وقدِم عدد من زعماء أحزاب الأغلبية والمعارضة ومسؤولين ورجال الإعلام والثقافة لتقديم واجب العزاء في بيت الفقيد، في أجواء عمّها الحزن والأسى بفقدان أحد أهرام عالم السياسة والإعلام والثقافة.
وتقاطر مشيعو جثمان الراحل على مسجد الشهداء، لأداء صلاة الجنازة، قبل أن ينسحب بنكيران في هدوء من الباب الخلفي للمسجد، فيما رافق البقية الموكب الجنائزي إلى مثواه الأخير.
وفي هذا الصدد، ذكر حميد شباط أن المغرب فقد واحدا من أبرز القامات السياسية والإعلامية، التي كانت تدافع عن قيم العدالة والحرية، مشيرًا إلى أنه ظل متشبثا باستقلال واسترجاع السليبتين سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، والحفاظ على الوحدة الترابية للمملكة.
وبين وزير "الثقافة" محمد أمين الصبيحي، أن المساري كان له وقع في عدد من المجالات في فترة ما بعد الاستقلال، والكل كان يعترف له بوزن حضوره وفكره، كما كان له مسار سياسي غني، ولطالما كان من أكثر الأشخاص احتراما من طرف جميع الفرقاء السياسيين مهما اختلفت ألوانهم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر