الجزائر ـ سميرة عوام
يقود الأمين العامّ لوزارة الشؤون الخارجية عبد الحميد سنوسي بريكسي الوفد الجزائريّ في الاجتماع الوزاري الطارئ للجنة التنفيذيَّة لمنظمة التعاون الإسلاميّ المزمع عقده بالمملكة العربية السعودية في جدة والذي سيخصص للعدوان الإسرائيليّ على غزة.
وتعد هذه الدورة الوزارية هي الثانية من نوعها التي تخصص للعدوان الإسرائيليّ على غزة حيث "ستبحث آخر التطورات على الصعيدين الإنساني والسياسي من أجل تحديد الإجراءات التي سيتخذها أعضاء المنظمة لمساعدة الشعب الفلسطيني.
ويأتي الاجتماع في سياق جدّ صعب تطبعه الأزمة الإنسانية المنقطعة النظير في قطاع غزة والمخاوف التي تحيط بالمفاوضات الجارية من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
كما يأتي الاجتماع غداة الدورة الطارئة للجمعية العامة الأممية التي انعقدت بمبادرة من الجزائر ودعم من بلدان حركة عدم الانحياز والمجموعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والتي عرفت مشاركة 50 دولة منهم الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن.
وفي ذات السياق فإن المبادرة الجزائرية التي تداولها الجهاز الدبلوماسي عبر العالم والمتمثلة في استدعاء الجمعية العامة للأمم المتحدة لوقف العدوان على غزة سمحت بجلب الانتباه إلى مشروع لائحة أعده الأردن وفلسطين وهو الآن قيد المناقشة، وبشهادة المتتبعين المبادرة حققت أهدافها بشكل كبير والمتمثلة أساسًا في وقف العدوان الإسرائيليّ وتجنيد المجتمع الدولي والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وتوفير الظروف "الأكثر ملائمة" لرفع الحصار وكذا استئناف مفاوضات السلام، ولهذا سيغتنم الوفد الجزائري المشارك في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي الفرصة لبعث الديناميكية التي تولدت عن دورة الجمعية العامة الأممية من أجل دعوة الدول الأعضاء إلى دعم الطلبات المعبر عنها بالمناسبة من قبل المجموعة الدولية.
وتتمثل هذه الطلبات في تقديم الدعم الإنساني العاجل مع الرفع الفوري للحظر المضروب على غزة والعمل على إنهاء الاحتلال في الأراضي الفلسطينية في إطار تسوية دائمة قائمة على إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة عاصمتها القدس.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر