الناظور – كمال لمريني
اتهمت الجزائر، مهاجرين مغاربة بانتحال صفة رعايا جزائريين، بعد تورطهم في قضايا لها صلة بالسرقة والجريمة والمخدرات، أثناء اعتقالهم في أوروبا، بحسب ما كشفت عنه صحيفة "الشروق" الجزائرية.
وقالت الصحيفة، ـمس الجمعة، إن عملية ترحيل عشرات المهاجرين غير الشرعيين، قامت بها فرقة شرطة الحدود في ميناء الغزوات في ولاية تلمسان الجزائرية، كشفت أن عددًا من المرحلين من إسبانيا، يوم الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني، هم "مغاربة وليسوا جزائريين".
وتابعت الشروق التي نقلت الخبر، أنه جرى اخضاعهم للمراقبة ليتبين أنهم مغاربة، وذلك بعدما بعثت السلطات الإسبانية تقريرًا إلى الجزائر تكشف خلاله ارتفاع عدد المهاجرين الجزائريين، إلى المئات في أقل من شهر.
وبينت المصادر ذاتها، بأن تقرير السلطات الإسبانية، كشف أنه يحمل بيانات مغلوطة، كون الفارين عبر مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، مغاربة وليسوا جزائريين.
وأورد المصدر نفسه، أنه تم نقل المهاجرين غير الشرعيين إلى ميناء الغزوات في تلمسان، قبل أن يتبين أنهم مغاربة يحملون بطاقات تعريف وجوازات سفر جزائرية مزورة.
وتساءلت الجريدة، عن الأسباب التي تدفع بحسب زعمها المهاجرين المغاربة، ادعاء كونهم جزائريين، مشيرة إلى أن المغاربة يعمدون لذلك كلما تعلق الأمر بعمليات مشبوهة، حيث تكون العملية سهلة بحسب المصدر نفسه لكون بطاقات التعريف الجزائرية سهلة التزوير عكس بطائق الهوية المغربية البيومترية.
وكان الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين في الخارج وشؤون الهجرة أنيس بيرو، أكد بدوره أنه على السلطات في أوروبا التأكد من هوية المواطنين المغاربة قبل ترحيلهم؛ لأن العديد من المهاجرين غير القانونيين يدعون أنهم مغاربة، كما سبق أن حدث في إيطاليا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر