الرباط ـ المغرب اليوم
ترك مصطفى الباكوري الذي يدير أكبر مشروع للطاقة الشمسية في المملكة، مكتبه ومواعيده والتزاماته، وسافر إلى القاهرة لمدة أسبوع وهو جالس في فندق من خمس نجوم ينتظر مع إلياس العمري، وخديجة الرويسي، ومحمد بودرة إذنا من السلطات المصرية لدخول غزة للتعبير عن تضامن حزب الأصالة والمعاصرة مع الفلسطينيين، لكن الإذن لم يأتِ، والانتظار طال، فرجع الباكوري إلى الرباط، وهو الذي يجمع بين رئاسة حزب معارض وإدارة مشروع الطاقة الشمسية الذي يتصرف في المليارات من الدولارات المقبلة من ميزانية الدولة التي تضعها الحكومة ويعارضها الباكوري!! العارفون بخبايا الموضوع يقولون إن الباكوري لا ناقة له ولا جمل في الحزب وإن الذي يسير الحزب هو إلياس العمري. ولأن المشروع يحتاج إلى (وجه مقبول)، فقد نودي على الباكوري، لكي يتحمل مسؤولية إدارة مشروع عالي المخاطرة، كوفئ بمنصب عالي المردودية.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر