طنجة-المغرب اليوم
على عكس الأسابيع الماضية، فقد خلت ساحة الأمم في وسط مدينة طنجة، من أي احتجاج أو مسيرة ضد غلاء فواتير الكهرباء والماء، حيث لم يلبي السكان دعوة النشطاء للخروج إلى المسيرة أو إطفاء الأنوار.
وشهد حي بني مكادة الذي كان يعرف مسيرات ضخمة الأسابيع الماضية، عددا قليلا من المتجمهرين سرعان ما تفرقوا بعد حصول مناوشات وتبادل الاتهامات بينهم، على أساس أن أحد أطرافهم" بلطجية" مدسوسون من المخزن.
وقد يكون انخفاض فواتير الماء والكهرباء لهذا الشهر سبب مباشر لضعف الاحتجاج لهذا الأسبوع إلى جانب التعبئة المضادة للجمعيات الموالية للحكومة والتي كانت ترى مبادرة بنكيران ووزير "الداخلية" حلا ناجعا للأزمة.
وشهدت بعض أحياء طنجة كبئر الشفا وبني مكادة إنزالا كثيفا للعناصر الأمنية حيث عملوا على تطويق أي مسيرة من مهدها وقبل انطلاقها، كما هددوا باعتقال أي شخص يقود المسيرة أو يحرض على الاحتجاج.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر