الرباط-المغرب اليوم
جدد الأستاذ الجامعي والبرلماني في حزب العدالة والتنمية المقرئ الإدريسي أبو زيد اندهاشه من دعوات جهات سياسية وإعلامية في فرنسا وبلجيكا إلى منعه من أن تطأ قدماه تراب هذين البلديْن الأوربييْن، بدعوى أنه يروج لخطاب مِلْؤه الكراهية، وهو ما شدد على نفيه, وقال أبو زيد، في أول رد فعل يُصدره بعد الضجة المثارة ضده في فرنسا وبلجيكا أكد الإدريسي إنه تلقى بكثير من الاندهاش الحملة التي أثارتها ضده بعض وسائل الإعلام الفرنسية، وعدد من السياسيين، على هامش مشاركته في نشاط إسلامي في هذا البلد, وكان أبو زيد قد تم استدعاؤه بصفته الفكرية من أجل حضور الاجتماع السنوي لمسلمي الشمال في فرنسا، الذي نظمه اتحاد المنظمات الإسلامية نهاية الأسبوع الماضي، غير أنه تعرض لحملة ضد قدومه إلى البلاد، رفقة عدد من الشخصيات الإسلامية، منهم طارق رمضان , وأبرز المقرئ، في رده على الحملة الفرنسية ضده خصوصا، أنه مدافع شرس عن حقوق الإنسان والشعوب التواقة إلى الحرية والديمقراطية، مشيرا إلى أن "الشعب الفلسطيني محروم من حقوقه بسبب طغيان بلد استعماري، ضدا على القانون الدولي"، وفق تعبيره.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر