آسفي / المغرب اليوم
ذكرت مصادر صحفية، أن مصطفى الكانوني النائب البرلماني السابق و عضو المجلس الجماعي لسيدي التيجي في آسفي حاليا، تم اعتقاله يوم الخميس الماضي وإيداعه السجن المحلي في آسفي بتهمة سرقة 10 ألف درهم من منير المسقي، رئيس المجلس الجماعي لسيدي التيجي، المنتمي لحزب “البام” ، يوم 4 سبتمبر / آيلول تزامنا مع الدعاية الانتخابية للانتخابات الجماعية الماضية, وتعود أطوار القضية إلى شهر سبتمبر / آيلول الماضي عندما وقعت مشادات كلامية بين مصطفى الكانوني ورئيس المجلس الجماعي لسيدي تيجي خلال الحملة الانتخابية السابقة يوم رابع سبتمبر / آيلول التي كان الكانوني يقوم بها لفائدة حزب التقدم والاشتراكية رفقة أنصاره باعتباره رئيس المعارضة ، حيث اصطدم هؤلاء مع أنصار منير المسقي الذي اعتدى أحدهم على شقيق مصطفى الكانوني (عبدالكريم) بواسطة حجرة كبيرة, وأضاف المصدر ذاته، أن الضحية (شقيق مصطفى الباكوري)، تقدم بشكاية ضد منير المسقي لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، بخصوص واقعة الضرب والجرح التي تعرض لها، مبرزا أنه بعد حوالي شهر استغل المسقي نفوذه وتم تحويل القضية من المحكمة الابتدائية إلى الدرك الملكي بسيدي التيجي، وتمت إضافة تهمة السرقة ضد مصطفى الكانوني ليتم تحويل الملف من المحكمة الابتدائية إلى محكمة الاستئناف وبالتالي اعتقال الكانوني,وفي سياق ذي صلة، ذكرت مصادر إعلامية، أن حملة تضامن واسعة مع مصطفى الكانوني، قد بدأت عبر الموقع التواصلي الـ " فيسبوك”، حيث دعا أصحاب الحملة إلى وقفة احتجاجية لمساندته يوم الاثنين .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر