العيون ـ هشام المدراوي
أفضت المواجهة الساخنة التي شهدتها محافظة الداخلة، منذ منتصف ليلة الأحد، بين محتجين وأفراد من القوات العمومية، على خلفية وفاة سجين، داخل قسم المستعجلات، في المستشفى العسكري، في المحافظة، إلى تسجيل العديد من الخسائر المادية، كما
أدّت المواجهات إلى اعتقال 4 أشخاص، تشتبه السلطات في تورطهم في أحداث الشغب تلك.
وكشف مصدر أمني لـ"المغرب اليوم"، أنَّ أحداث الشغب التي عرفتها المحافظة، ليست بريئة، وأنَّ الواقفين من ورائها كان همهم الرئيسي الركوب على حدث وفاة السجين لزرع القلاقل في مختلف الجهات الجنوبية، وخصوصًا شوارع الداخلة.
ويضيف المصدر "إن عائلة السجين المتوفى، قد تفاعلت مع حدث وفاته بكثير من الصبر والتعقل، خصوصًا وأنَّهم كانوا على دراية تامة بالحالة الصحية المتدهورة للسجين المتوفى، الذي كان يعاني من كثرة الأعراض التي عجَّلت بوفاته، بالرغم من الجهود التي بذلها قسم المستشفى العسكري.
ونشرت القوات العمومية عددًا كبيرًا من عناصرها في مختلف المناطق التي يتواجد داخلها ما ينعتون بـ"انفصاليي الداخل" الذين توجه لهم السلطات بأصبع الاتهام بخصوص الوقوف وراء أجداث العنف، بدعم من جهات إقليمية تسعى إلى النيل من المغرب واستقراره ووحدته الترابية منذ عقود من الزمن.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر