وجدة-كمال لمريني
خاضت سيدة وابنها في السادس من عمره، مساء الخميس، اعتصامًا مفتوحا أمام مفوضية الشرطة في زايو، ضواحي الناظور، بعد أن جرى طردها من بيت الزوجية من طرف والد زوجها، الشيء الذي اعتبرته الهيئة المغربية لحقوق الإنسان قرارًا تعسفيًا ودخلت على الخط في هذا الملف، من أجل مؤازرة السيدة المتضررة.

وجاء هذا الاعتصام، بعد أن تقدمت السيدة (صباح. ح)، الخميس، بشكوى إلى نائب وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية في الناظور، ضد (مصطفى. ز)، تتعلق بإغلاق بيت الزوجية في وجهها وابنها الصغير.
وعرف الاعتصام، الذي تزعمته الهيئة المغربية لحقوق الإنسان في زايو المتبنية للملف، مؤازرة من طرف مجموعة من النشطاء في المدينة، الذين تقاطروا على مفوضية الأمن، في حين رفعوا شعارات قوية ضدا ما وصفوه بـ "انتهاك حقوق المرأة والطفل"، مطالبين بإنصافها، وداعين في الوقت نفسه الضابطة القضائية والنيابة العامة إلى تفعيل المساطر القانونية المعمول بها في هذا الإطار.
وكشفت المعتصمة في تصريحها لـ "المغرب اليوم"، أن أخ لزوجها يدعي (احمد. ز) طردها من المنزل الذي كانت تقطن فيه إلى جانب زوجها، مشيرة إلى أن زوجها تغيَب عنها لمدة خمسة أعوام، مضيفة أن هناك أخبار تشير إلى أنه يتواجد في الجزائر.
وبينت المشتكية، أنها ما زالت تربطها علاقة الزواج بزوجها الذي تغيب عنها لسنوات، وانه في الوقت الذي تغيب عن المنزل تركها إلى جانب ابنها الصغير، الشيء الذي دفعها إلى البحث عن العمل من اجل إعالة نفسها وفلذة كبدها الذي يتابع تعليمه الابتدائي في إحدى المؤسسات العمومية.
وأكد عضو الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، إبراهيم العبدلاوي، لـ "المغرب اليوم"، بأنه منخرط في الاعتصام الذي تقود السيدة، وانه معتصم معها رفقة زوجته إلى حين أن تنال المتضررة حقوقها المسلوبة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر