الدار البيضاء ـ جميلة عمر
أقدم موظف في السلك التعليمي في مدينة سيدي إفني يبلغ من العمر 49 سنة ، على الانتحار في أحد فنادق سيدي بنور تاركًا رسالة من ثمانية صفحات.وحسب مصدر مطلع ، فإن الهالك أب لطفلين انتقل يوم ثاني من الشهر الجاري إلى مدينة سيدي بنور من أجل الانتحار ، بعد استئجاره غرفة في أحد الفنادق أيام غاب فيها عن الأنظار،| الشيء الذي جعل مستخدم الفندق يشك في أمره لا سيما أن رائحة نتنة بدأت تفوح من الغرفة، فقام بإشعار إدارة الفندق التي أخطرت رجال الأمن، فاقتحموا الغرفة ، ليجدوا الهالك شانقًا نفسه وبدأت جثته في التحلل ،تاركًا رسالة من ثمانية صفحات وجهها إلى كل من أسرته، وأصدقائه من دون أن ينسى رجال الأمن.وقد تضمنت الرسالة حسب المصدر مشاكله المادية، ووضعيته المتأزمة وفشله في الحي
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر