العيون ـ هشام المدراوي
سيطرت حالة من الشلل على عدد من نقاط الصيد في محافظة الداخلة، أقصى الجنوب المغربي، بسبب الإضراب الموسع الذي خاضه عدد من الصيادين، احتجاجًا على تجاهل الحكومة مشاكلهم المتراكمة.
وانفجرت الاحتجاجات داخل مراكز الصيد، بعد انقلاب قارب للصيد في سواحل الداخلة، ما أدى إلى فقدان بحار وإنقاذ اثنين آخرين، بعد تدخل مصالح الإغاثة البحرية الذي حال دون ارتفاع عدد ضحايا انقلاب القارب.
وطالب عدد من الصيادين الحكومة بتوفير ضمانات للبحارة في حال تعرضهم لحوادث قاتلة أثناء عمليات الصيد، لحماية مستقبل أسرهم في حالة الوفاة أو الإصابة بعاهة.
وزاد تدني ثمن بيع الأخطبوط في الأسواق من احتجاجات الصيادين الذين لم يترددوا في دق ناقوس الخطر بعد أن وصلت الأسعار إلى أدنى مستوياتها، في ظل وجود منافسة غير شريفة بفعل تنامي عمليات التهريب، وكذا تراجع العائدات الفردية التي يحصل عليها هؤلاء جراء الخدمات التي يقدمونها خلال عمليات التفريغ أو الشحن التي تتم على مستوى نقط الصيد في المحافظة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر