الرباط – المغرب اليوم
أفاد مصدر من داخل حزب الحركة الشعبية أن عضو المكتب السياسي للحزب، والوزير المُقال من حكومة عبد الإله بن كيران، محمد أوزين، مهدد بفقدان مقعده في المكتب السياسي لحزب السنبلة بعد ثبوت مسؤوليته السياسية تجاه فضيحة أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط.
وكان التقرير الذي رفعه رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إلى الملك محمد السادس قد حمل لمحمد أوزين، المسؤولية "السياسية والإدارية" في الفضيحة الكبرى في المونديالتو المغربي 2014.
وسبق أن وعد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء بحر الأسبوع الماضي، بـ"عدم الوقوف مع من ارتكب الخطأ"، و"تحمل الحزب لمسؤوليته السياسية".
وقال المصدر ذاته، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الأمانة العامة لحزب السنبلة اجتمعت أول أمس الخميس للنظر في القرار التأديبي الذي سيتخذ في حق أوزين، ولم يستبعد المصدر ذاته أن يكون هذا القرار هو تجريده من عضويته في المكتب السياسي.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر