وجدة - كمال لمريني
احتفلت أسرة الوقاية المدنية، الثلاثاء، بعيدها العالمي، عبر استحضار التضحيات الجبارة، والتدخلات الشجاعة لرجالها ونسائها ودورهم الكبير في إنقاذ الأرواح البشرية.
وذكر مصدر مطلع لـ "المغرب اليوم"، أن الاصطفائيين يحتفلون بيومهم العالمي، مغتنمين هذه الفرصة من أجل التعريف بهذه المهنة وإعطاء دروس للجيل الناشئ في مجال الإسعافات السريعة، ليتسنى لهذا الجهاز المساهمة الإيجابية في تأطير الشباب وتوعيتهم وتدريسهم مجموعة من الخطوات التي من شأنها إنقاذ حياة أي شخص تعرض للخطر. وفتحت ثكنة الوقاية في وجدة أبوابها في وجه المواطنين وطلاب المؤسسات التعليمية الذين شاركوها الاحتفال بعيدها العالمي، وذلك للتعريف بمجموعة من الأدوات التي تستخدم في مهمات الإنقاذ مع شرح كيفية استخدامها.
وتعمل مصالح الوقاية المدنية في السر ولها من التدخلات والعمليات التي تتسم في جميع الأحوال بالإغاثة وتقديم المساعدة أمام الأخطار التي تحدق بالأشخاص و ممتلكاتهم. وأنجزت مصالح الوقاية المدنية في مختلف أقاليم جهة الشرق، حوالي 6027 تدخل، أما على مستوى إطفاء الحرائق وصلت تدخلاتها إلى 935 في نفس العمالات، أما على مستوى إسعاف الضحايا بلغت 26174 حالة. وتغطي القيادة الجهوية للوقاية المدنية كثافة سكانية تفوق مليوني و300 ألف نسمة، بمعدل رجل إسعاف لكل 3273 مواطن، و سيارة إسعاف لكل 55103 نسمة، و سيارة إطفاء حريق لــ 89013 نسمة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر