الناظور-كمال لمريني
ألقت أزمة البنزين بظلالها على مجموعة من مدن الجهة الشرقية، في ظاهرة غير مسبوقة، إذ تعرف محطات توزيع الوقود ضغطًا متواصلًا، حيث تصطف طوابير طويلة من السيارات أمام المحطات بشكل مثير للانتباه.
وذكر مصدر لـ"المغرب اليوم"، أن عمال محطات البنزين لا يتوقفون عن العمل طيلة 24 ساعة، في حال عدم نفاذ المحروقات. ونتج عن الأزمة اصطفاف العشرات من السيارات في المحطات القليلة في مدينة وجدة، على طول عشرات الأمتار من الشوارع الرئيسية، خاصة في مدخل المدينة، الشيء الذي سبب الارتباك في حركة السير.
وأفاد أحد سائقي سيارات الأجرة الذي تحدثت إليه "المغرب اليوم"، أن أهالي مدينة وجدة لم يتعودوا على نفاذ البنزين، خاصة وأنهم كانوا يتزودون بالبنزين المهرب من القطر الجزائري، مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي قررت السلطات الجزائرية تضييق الخناق على "الحلابة" كما يجري نعتهم أصبحت مدينة وجدة تعرف النقص في المحروقات.
ويشتكي العديد من أرباب وسائل النقل، الذين اضطروا إلى التزود بالوقود المغربي من ارتفاع أسعار الكازوال، بالرغم من هبوط ثمنه في الأسواق العالمية.
وعاشت مدينة زايو، أخيرًا، نفاذ البنزين من محطة الوقود الوحيدة التي تتوفر عليها المدينة، مما آثار استياء المواطنين، خاصة وأن بائعي البنزين الجزائري المهرب نفذت منهم السلعة التي كانت في حوزتهم.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر