الرباط-المغرب اليوم
أكد الرئيس المدير العام لاتصالات المغرب عبدالسلام أحيزون أن اتصالات المغرب ليست ضد مشروع القانون التنظيمي للاتصالات ولا ضد تقاسم البنيات التحتية مع باقي الفاعلين في الحقل موضحًا أنها تتحفظ على الطريقة التي يريد بها المقنن تقاسم هذه البنيات, لأن المسألة ليست عادلة وليست في مصلحة اتصالات المغرب التي أنفقت كثيرًا في هذه البنيات ولا في مصلحة البلاد .
وأضاف أحيزون أن السنة الماضية كان استثنائية بكل المقاييس حيث شهدت يقول أحيزون عودة ارتفاع نمو رقم معاملاتها والناتج الصافي للمجموعة، إذ حققت اتصالات المغرب خلال السنة المالية 2014 أرباحًا صافية بلغت أكثر من 5,8 درهم مرتفعة بنسبة 5,6 مقارنة مع أرباح العام الماضي، فيما شهد عدد زبناء الفاعل التاريخي ارتفاعا بحوالي 8,2 في المائة ليصل إلى أزيد من 40 مليون مشترك, وذلك راجع بالأساس إلى نمو حظيرة الزبناء في الفروع الدولية للمجموعة والذي بلغ سبعة عشر في المائة العام الماضي.
وأشار أحيزون أن عملية حيازة اتصالات المغرب لـ6 شركات إفريقية في إطار صفقتها مع اتصالات الإماراتية، ستعزز تواجد المجموعة في القارة الإفريقية وإن كانت هذه الفروع في حاجة إلى مزيد من الاستثمارات في كل من مالي و الغابون وكوت ديفوار وبوركينافاسو و الطوغو والبنين وافريقيا الوسطى, علما أن هذه الصفقة كلفت اتصالات المغرب 474 مليون أورو ستؤديها اتصالات المغرب على مدى خمس سنوات معفية من الفوائد.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر