الدارالبيضاء - أسماء عمري
نفت مديرية أمن الدارالبيضاء، إدعاءات الناشط في حركة "20 فبراير" مولود الحر بشأن تعرضه للاختطاف والتعذيب من رجال الأمن ، وعدم تقديمه للعدالة.
وأوضحت مديرية الأمن أنّ الناشط تم إيقافه في تحت تأثير المخدرات ،في كانيوبان في المدينة القديمة أثناء حملة أمنية تهدف إلى التصدي للجريمة ومظاهر الانحراف.
وأضافت المديرية أنّ الناشط كان برفقة أحد الأشخاص المعروفين في الحي بترويج المخدرات، وتم إيقافهما وتقديمهما إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية في الدار البيضاء.
يذكر أنّ، مولود العمري الشهير بـ "مولود الحر" الناشط في حركة "20 فبراير" المعارضة، نشر فيديو على موقع "اليوتوب" يؤكد فيه اعتقاله تعسفيًا من قوات الأمن وحتى الإفراج عنه ،الخميس الماضي، لم يوجه له أيّ اتهام، و لم يعرض على النيابة رغم اعتقاله لمدة 48 يومًا.
وأشار إلى أنّ عناصر الأمن التي اعتقلته استفزته وفتشته بطريقة مهينة، وضعت الأصفاد في يديه قبل اقتياده إلى مديرية الأمن دون أيّ مبرر أو سابق إنذار.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر