الدار البيضاء - فاطمة القبابي
ينظم المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، بتنسيق مع الفرع المحلي لسيدي محمد لحمر، وقفة إنذارية احتجاجية رمزية، صباح الثلاثاء 4 يوليو/تموز 2017، ضد الخروقات والانتهاكات التي تطال المواطنين، والمواطنات على مستوى مستوصف سيدي محمد لحمر، وباقي المستوصفات والمستشفيات في إقليم القنيطرة.
ووفقًا لبلاغ للمنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، فإن الوقفة الاحتجاجية تأتي ضدًا على فشل السياسة المنتهجة في تسيير القطاع الصحي إقليميًا ومحليًا، حيث يعاني المرضى من مشاكل عدة من بينها؛ نقص الأطر الطبية، ضعف التجهيزات وغيابها، قصور في الطب المتخصص، غياب المداومة، عدم تمكن مرضى من الحصول على شواهد طبية، تحدّد مدد العجز مما يضطرون للتوجه إلى المستشفى المحلي، في سوق أربعاء الغرب أو للمستشفى الإدريسي في القنيطرة، النقص الحاد في الأدوية، الزبونية، السمسرة، غياب تصور دقيق لمستقبل الصحة في الإقليم، سوء تدبير الموارد البشرية، إغلاق عدد من المستوصفات.
وأضاف المصدر نفسه أن المرضى يعانون أيضًا من مزاجية بعض الأطباء والممرضين، وعدم احترام مواقيت العمل، وتسجيل حالات لممارسة التعسف على المرضى وسوء المعاملة، وامتهان الكرامة الإنسانية، والنقص الفضيع للمردودية، بسبب العمل السري لبعض الأطباء والممرضين والممرضات في مصحات خاصة بمدينتي القنيطرة والرباط، كما يُعاني مرضى السكري في الجماعة القروية سيدي محمد لحمر، من غياب الدواء طيلة أيام الأسبوع باستثناء الخميس، في عقاب جماعي للمرضى.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر