الرباط_ المغرب اليوم
أكد اعضاء مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية في مجلس الشيوخ ان مصادقة البرلمان المغربي بالاجماع على القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي، يترجم التجذر العميق للمملكة في القارة الافريقية، والتزامها من اجل التنمية الاقتصادية والسلم.
واضافوا في بيان ان مسلسل عودة المغرب الى الاتحاد الافريقي اجتاز مرحلة إضافية بعد هذا التصويت الذي يفتح الطريق امام مسار المفاوضات.
وأعرب اعضاء مجموعة الصداقة المغربية الفرنسية في مجلس الشيوخ الفرنسي عن اقتناعهم بأن هذا القرار سيمكن بفضل العلاقات المتينة التي تجمع بين المغرب والاتحاد الاروبي، وبشكل خاص مع فرنسا، من تعزيز الشراكة الاقتصادية والسياسية بين ضفتي البحر الابيض المتوسط.
يذكر ان الاتحاد الافريقي حل محل منظمة الوحدة الافريقية، التي يعد المغرب احد اعضائها المؤسسين، والذي انسحب منها عام 1984 بعد قرار قبول ما يسمى “الجمهورية الصحراوية”.
وكان الملك محمد السادس قد أكد في رسالة موجهة الى قادة الدول المجتمعين بكيغالي، خلال القمة ال27 للاتحاد الافريقي في يوليو الماضي، على إرادة المغرب في استعادة مكانه الطبيعي داخل الاسرة المؤسسية.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر