تازة - يوسف الخيدر
دخلت جماعة غياثة الغربية، في إقليم تازة، في غيبوبة، بعد العبث السياسي الذي أصاب مجلسها، إثر تقديم ثلاثة عشر مستشارًا جماعيًا استقالاتهم، ينتمون لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في واد امليل.
ويسير المجلس، طيلة ثلاثة أشهر، من طرف السلطات المحلية، عوض المستشارين السياسيين للمكتب، التي وضعت ساكنة الجماعة ثقتها فيهم، وصوتت لصالحهم.
ويمثل عدد المستقيلين نصف المجلس المسير من طرف 26 مستشارا، السابع والعشرون انتقل إلى جوار ربه، الأمر الذي عجل بتدخل السلطة المحلية لإنقاذ الوضع، والعمل على تدبير المرحلة إلى أن يتم إجراء انتخابات جديدة بالجماعة، التي لا زالت بدون أجل مسمى.
ورفضت ساكنة الجماعة هذا التصرف غير المسؤول، واعتبرته مهزلة وعبثا في حق الجماعة، فاقدة الثقة في التصويت لأي حزب مرة أخرى.
وأوضحت مصادر مطلعة من داخل المكتب، لجريدة "مغرب اليوم" أن الاستقالة، كانت نتيجة للشد والجذب الذي عرفه المكتب المسير بين المستشارين الاتحاديين ورئيس المجلس المنتخب، المنتمي لحزب جبهة القوى الديمقراطية، الذي وصفته ب"المتعنت والسلطوي والمتغطرس الجبار"، في وقفة احتجاجية كان قد نظمها موظفو الجماعة في وقت سابق.
وتعرف جماعة غياثة الغربية، في واد امليل، جمودًا وركودًا على مستوى تنفيذ المشاريع والخطط، التي كان من المفترض أن ينفذها المجلس المنتخب عوض السلطات المحلية التي لا علاقة لها بالأمر، وغير المنتخبة من طرف المواطنين.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر