الرباط ـ فدوى الرضواني
دعا عزيز الرباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة باعتباره شريكا استراتيجيا للاتحاد الوطني للشغل، إلى تكثيف الجهود وتوحيد الصفوف من أجل مواكبة الإصلاح، وأكد أن حزب العدالة والتنمية وجد من أجل العمل لخدمة الوطن، وأن الحزب تنازل من أجل الوطن لا من أجل المناصب، حيث استحضر الرباح سنة 2013 واصفا إياها بمرارة التنازلات تليها حكومة العثماني التي تميزت بمرارة التوافقات، كل ذلك من أجل تقدير مصلحة الوطن على حد قوله، خلال احتفالات عيد العمال الإثنين في أغادير.
وتحت شعار الحقوق بالعدالة والواجبات بالأمانة، التي يقودها تيار العمل النقابي، وجه الرباح قوله إلى العمال، "نحن لم نأتي إلا بالنضال والقرب من الشعب وخدمته، وأن الإصلاحات سيتم تعزيزها في الحكومة الجديدة حيث لا مناص من الديمقراطية ودولة المؤسسات".

ومن جهة أخرى، قالت أمينة ماء العينين، البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أن من بين المطالب الأساسية هو تغيير الترسانة القانونية التي تحكم الانتخابات والمتعلقة بالمنظمات النقابية، مشيرة إلى عدم رضاها على الطريقة التي هندس بها مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب، داعية إلى التعاون من أجل تحريك الحوار القطاعي وعدم الاكتفاء بالحوار الاجتماعي فقط ، نظرا لعدم تحرك العديد من القطاعات بسبب عجرفة العديد من الوزراء والمسؤولين في المؤسسات العمومية الذين لا يعرفون ما يسمى بالنقابات حسب تعبيرها.وتضيف قائلة :" نحن مصرين على مواصلة هذا الورش بكل ما أوتينا من قوة، لأنها مرحلة النضال الحقيقي لتثبيت الحقوق والحريات وهذا لن يتأتى إلا من خلال قيم توزيع الثروات."



أرسل تعليقك
تعليقك كزائر