الرباط ـ المغرب اليوم
عقد أعضاء المكتب السياسيّ للاتحاد الدستوريّ اجتماعًا، اليوم الأربعاء، في المقر المركزيّ للحزب، تحت رئاسة الأمين العام محمد ساجد، تناولوا خلاله الأوضاع الجارية على المستويات الدوليّة والوطنيّة والحزبيّة.
وفي مستهل الاجتماع، وقف أعضاء المكتب السياسيّ، عند أهمية التظاهرة الكونيّة التي ينظمها المغرب، والمتعلقة بمؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية "كوب 22"، وأشادوا بالنجاح الكبير الذي عرفته من حيث التنظيم، كما ثمنوا مضامين خطاب الملك محمد السادس، وبُعد الرسائل التي وجهها بخصوص حماية البيئة والمناخ، وتداعيات ذلك على الحياة البشريّة بصفة عامة، وعلى سكان القارات الجنوبيّة بوجه خاص.
كما استحضروا، مضامين الخطاب الملكي، في داكار، والذي جاء تتويجًا لزيارته إلى بعض دول شرق أفريقيا، سواء في بعدها الأفريقي أو في بعدها الوطني. وسجلوا عمق رمزية هذا الخطاب سواء المكانية أو الزمانية، وما تحيل إليه من مصير مشترك بين سكان القارة الأفريقية.
وعلاقة بالأوضاع الوطنيّة، توقف أعضاء المكتب السياسيّ عند المشاورات الجارية من أجل تشكيل الحكومة، وما تعرفه من بطء وتعثّر في تدبيرها، وما يصاحب العملية عموما من تسريبات خاطئة لوسائل الاعلام، وهم إذ يعربون عن قلقهم، إزاء الجمود الناتج عن طبيعة مثل هذا التدبير، وما يخلفه من فراغ مؤسساتي على المستويين التشريعي والتنفيذي، وذلك في وقت تتطلع فيه بلادنا، إلى مسايرة الإيقاع الذي يقوده الملك وطنيًا ودوليًا، يناشدون الجميع بالتحلي بروح الحكمة، وتغليب المصلحة الوطنيّة على المصالح الحزبيّة الضيّقة والحسابات العددية، من أجل حكومة منسجمة، فاعلة، جادة، ومؤسسة على برنامج واضح وكفاءات قادرة على رفع التحديات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر