الرباط_ المغرب اليوم
خلال تأطيرها للقاء تواصلي نظمه فرع الصخيرات – تمارة بمناسبة التحاق عدد من المناضلين الجدد ، أكدت الدكتورة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، أن أسباب هذا الارتجال الحاصل على مستوى تشكيل الحكومة الجديدة ، في ظل الحديث عما يصطلح عليه بـ ” البلوكاج ” و كذا ” الصراع على الاستوزار أنه من المفروض عقب أي انتخابات تشريعية ان تتشكل الحكومة ، و في الدول الديموقراطية لا تقع مثل هذه الأشياء التي تحدثنا عنها من قبل ، حيث تتشكل الحكومة عطفا على تقاطبات حزبية منطقية ، وفقا لبرنامج انتخابي يتم تنزيله كليا أو جزء منه ، لكن في المغرب لم نشهد بعض حكومة من هذا الصنف تلتزم بما وعدت به من برامج .
في هذا الصدد أكدت منيب أنه لا توجد ” إمكانية ” إحداث أغلبية منسجمة نظرا للتشتت الممنهج للحقل السياسي في بلادنا، رغم كل الشعارات التي ترفع إبان الانتخابات ، لتيارين مختلفين أولهما محافظ والثاني حداثي و هذا غير صحيح تماما .
و عن سبب البلوكاجي السياسي الذي لازال يقف حاجزا أمام تشكيل الحكومة رغم مرور وقت كاف جدا ، فقد أكدت منيب ان جل الأحزاب المغربية غير مستقلة بقراراتها ، لذلك فهناك جهات تتحكم فيها عن بعد ، و بالتالي فهي تنتظر إشارات كي تشارك في الحكومة أو لا حسب التعليمات التي ستتلقاها .
و عن حزبي الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي ، او كما أثرنا تسميتهما بأعداء الأمس .. أصدقاء اليوم ، في إشارة للتحالف الممكن مع البيجيدي بعد الصراعات السابقة التي وصلت حد السب و تبادل التهم في أكثر من مناسبة ، فقد أكدت منيب أن مثل هذه الأمور تدخل في إطار التناقضات الغريبة التي لا تحترم ذكاء المغاربة


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر