وجدة - إبن عيسى إدريس
تواصل الصحف الملغاشية مواكبة تنقلات الملك محمد السادس وتغطي أهم المستجدات التي تشهدها الزيارة الملكية، التي وصفوها بالتاريخية والرمزية، مبرزة أن ملك المغرب عاد ليطأ أرضا سبق لجده أن نفي إليها برفقة العائلة الملكية، خلال فترة الإستعمار الفرنسي.
كما سلطت المنابر الإعلامية الضوء على الحضور الوازن للوفد المغربي برئاسة الملك محمد السادس إلى مدغشقر تزامنا مع قرب إنعقاد القمة الفرانكفونية، والمعدات الأمنية (ماسحات ضوئية عالية الوضوح) التي أهداها الملك لهذا البلد الصديق من أجل تأمين أعمال القمة الفرنكفونية .
وقد أسالت هذه الإلتفاتة الملكية الكثير من الحبر في الصحافة الملغاشية وتطرقت صحيفة ” ألافريكا ” إلى الصبغة الإقتصادية للزيارة الملكية، مشيرة إلى أن أجندة ملك المغرب في مدغشقر بالإضافة إلى تضمنها التوقيع على العديد من إتفاقيات التعاون بين البلدين، فقد عززت من البنى التحتية وخاصة في مدينة ” أنتيسيرابي” حيث تم وضع حجر الأساس لبناء مستشفى للأم والطفل ومركبا للتكوين المهني .
وذكر نفس المصدر، أن الملك محمد السادس ولتأمين أشغال القمة الفرنكفونية أهدى معدات أمنية عالية الجودة تم تثبيتها على الفور بعدما تكلفت بنقلها من المغرب لهذا البلد الصديق سفينة شحن عسكرية .وفي سياق متصل، أفادت نفس الصحيفة الملغاشية، أن الدعم الذي قدمه المغرب لمدغشقر هو بداية لتعاون ثنائي مثمر بين البلدين، مؤكدة أن الملك عبر عن إستعداده الكامل لدعم جهود التنمية الإقتصادية والإجتماعية لمدغشقر في إطار التعاون جنوب جنوب وبما يحفط مصالح البلدين .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر