جدل حملتي كن رجلا وكوني امرأة يصل الصحافة العالمية
آخر تحديث GMT 00:33:03
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 00:33:03
المغرب الرياضي  -

37

جدل حملتي "كن رجلا" و"كوني امرأة" يصل الصحافة العالمية

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - جدل حملتي

حملة "كن رجلا"
الرباط - المغرب اليوم

اهتمت وكالة "سبوتنيك الروسية" ، بالحملات التي تم اطلاقهما على مواقع التواصل بالمغرب في الايام الاخيرة تزامنا مع فصل الصيف الذي يعرف نوعا من التحرر في اللباس بالنسبة لعدد من النساء. 

وأوضح موقع الوكالة الروسية، أن الحملة الأولى التي تصدرت مواقع التواصل تحت عنوان «كن رجلا» تبعتها حملة أخرى «كوني امرأة حرة» وما بين الأولى والثانية كان العامل المشترك هو زي المرأة في المسبح أو أثناء المصيف، حيث طالبت الأولى بضرورة الاحتشام وعدم التعري فيما ردت الثانية بأن زي المرأة يتعلق بحريتها، غير أن العديد من الأسباب الاقتصادية والاجتماعية تقف وراء الحملات حسب ما أوضحت بعض الحقوقيات إلى «سبوتنيك». 

من ناحيتها قالت فاطمة الزهراء بوغنبور، مستشارة منتدبة باللجنة الوطنية لرصد الخروقات بالمركز المغربي لحقوق الإنسان، إلى «سبوتنيك» إن المجتمع أصبح بحاجة إلى العلاج، خاصة أنه أصبح يمارس ضغطا نفسيا كبيرا على المرأة، ربما لعوامل اجتماعية ودينية واقتصادية وثقافية، وقد يكون العامل الاقتصادي أبرز هذه الضغوط على سبيل المثال منها حال توجهها إلى المصيف والمسبح فهو يتوقف عليه الكثير من العوامل. 

وأضافت:"حين أفكر في السباحة أفكر جيدا إلى أين سأتجه، هل لمناطق شعبية تضم الكثير من الفئات التي تضم الفئات التي تنظر للمرأة نظرة مختلفة ويعانون من عقد جنسية وثقافية، أم إلى فندق 5 نجوم يمكنني ممارسة حريتي فيه". 

وتابع أن المجتمع يعيش حالة من النفاق، ما بين المطالبة بالتحرر والمطالبة بالتحشم، وأن كل هذه المطالب تؤذي المرأة بشكل كبير، وأن الرجل يرتدي زيا غير محتشما في الشارع ولا أحد يطالبه بشيء، وأنه ما دامت النظرة للمرأة على أنها جسد يختصر مسألة الدين في نقطة ضيقة جدا غير لائقة. 

وتعليقا على الأمر نشرت الناشطة الحقوقية سناء العاجي مقالا عبر موقع «مريانا» قالت فيه إن هذه الحملة تثير أكثر من سؤال، أولها المتعلق بحرية الملبس لدى المرأة وكيف يعتبر الكثيرون بأن من حق الرجل ممارسة الوصاية على المرأة في ملبسها فقط لأنه ولد ذكرا، وفقط لأنها ولدت أنثى، بكل بساطة! 

وأردفت متى سيعي الكثير من "رجالنا" بأن لباس المرأة هو حريتها الشخصية، تماما كما أن لا أحد يتدخل في ملابس الرجل ويفرض عليه ما يحق له أن يلبسه وما لا يحق؟ 

وكان عدد من النشطاء أطلقوا حملة "كوني امرأة حرة" ردا على حملة "كن رجلا" التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

ونشرت ما تعرف بحركة  "مالي" هاشتاغ "كوني امرأة حرة" في إشارة إلى محاربة ما أسمته بـ"الأوامر الأبوية والظلامية"، موضحة أن "المرأة حرة في ارتداء البيكيني أو المايوه، وحرة في الذهاب إلى البحر أو لا، كما أنها حرة في قراراتها واختياراتها". 

وكانت الحملة الأولى "كن رجلا" قد انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" منذ عدة أيام، ولاقت انتقادات كبيرة حيث اعتبر ناشطون أن الحملة "تهاجم النساء وتختزلهن في الجسد"، وأنها تمثل تعديا على حقوق المرأة، وتختزل قيمتها في زيها الذي يعد من باب الحرية الشخصية للمرأة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جدل حملتي كن رجلا وكوني امرأة يصل الصحافة العالمية جدل حملتي كن رجلا وكوني امرأة يصل الصحافة العالمية



GMT 18:37 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

فريق سلة إيطالي ينسحب من مباراة بعد بقاء لاعب واحد في الملعب

GMT 15:56 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب "الشهود" في الرباط يعود في حلة جديدة

GMT 00:12 2025 السبت ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات قوية في ثالث جولات دوري رجال الطائرة

GMT 11:57 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً

GMT 23:35 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قرار جديد من مانشستر يونايتد بشأن الميركاتو
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon