الجزائر - عمّـــار قــــردود
أعلن مصدر عائلي مطلع، أن مواطن جزائري ينحدر من ولاية أم البواقي-شرق الجزائر، يدعى"بلقاسم مسعود ذبيح"، ويبلغ من العمر 42 عامًا، قد تم اعتقاله، مساء الأحد الماضي، في وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط من طرف قوات الأمن الموريتانية، رفقة صديقه المغربي المدعو "رشيد قزازي" البالغ من العمر 40 عامًا، وتم استنطاقه لعدة ساعات دون تمكينهما من الإفطار ولو حتى إعطاءهما شربة ماء ليرويا عطشهما بعد مشقة ساعات طويلة من الصيام، وبحسب ذات المصدر فإن الجزائري بلقاسم تم الاشتباه في أنه إرهابي و كان بصدد اغتيال مواطن موريتاني، وربما التخطيط لتنفيذ هجومات إرهابية بـ"موريتانيا"، وعلى ذلك الأساس تم توقيفه بمعية مرافقه المغربي رشيد.
وكشف نفس المصدر أن الجزائري بلقاسم كان مع صديقه المغربي على متن سيارة عند ملتقى طرق "بي أم.دي" بوسط العاصمة نواكشوط، حيث أصاب عن طريق الخطأ مواطنًا موريتانيًا دون أي يحدث له أي إصابات ولو حتى خدوش بسيطة، وبعد تنبيهه من طرف المواطن الموريتاني وتلفظه بكلمات غير لائقة في حقه هم الجزائري بلقاسم بالخروج من السيارة و أشهر سلاحه الناري في وجه المواطن الموريتاني، وقام بتهديده جراء تطاوله عليه و شتمه له، ليتجمع عدد من المواطنين المارين حولهما، ليتدخل رجال أمن المرور الذين كانوا بالقرب من المكان و بعد شجار عنيف تمكنت مصالح الأمن الموريتانية من توقيف الجزائري رفقة صديقه المغربي، لكن الجزائري بلقاسم رفض ترك سيارته، والذهاب نع عناصر الأمن الموريتانيين، وبعد أخذ و رد أقنعهم بضرورة اصطحاب سيارته معه مقابل مرافقته من طرف رجل أمن موريتاني، وقد تم الانطلاق بالسيارة نحو مركز الشرطة رقم 4 بنواكشوط، لكن دون أن يرافقهم المواطن التركي الذي أصابه بلقاسم بسيارته، أين تم اعتقاله و استنطاقه و اتهامه بالــــ"الإرهابي" و هو الاتهام الذي رفضه بلقاسم و طالب بتدخل مسؤولي السفارة الجزائرية بنواكشوط.
و حتى الآن لا يزال الجزائري بلقاسم محتجزًا في مركز الشرطة رقم 4 في وسط العاصمة الموريتانية نواكشوط بغير وجه حق، فيما تم إطلاق سراح صديقه المغربي، وتطالب عائلة المواطن الجزائري "بلقاسم مسعود ذبيح" من السلطات الجزائرية، ممثلة في وزارة الشؤون الخارجية و بالتنسيق مع السفارة الجزائرية في موريتانيا، التدخل العاجل لإطلاق سراح ابنها و إنصافه.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر