جهة الشرق ـ إبن عيسى
شهدت بلدية مولمبيك، في العاصمة البلجيكية بروكسيل، الثلاثاء، تدشين نصب تذكاري للفنان والرسام التشكيلي المغربي، السيد مصطفى الزوفري، ابن مدينة أزغنغان، في إقليم الناظور، الذي راودته فكرة إنجاز هذا العمل الفني الكبير، تكريمًا لضحايا الهجمات الإرهابية، التي استهدفت فرنسا، وبلجيكا بصفة خاصة، والعالم بشكل عام.
وحضر حفل التدشين الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة في الخارج، الدكتور عبد الله بوصوف، وفرانسواز سكيبمونس، رئيسة بلدية مولمبيك، وكلود فرانس أرنولد، سفيرة فرنسا في بلجيكا، وعمر طوير، القنصل العام للمملكة المغربية في بروكسيل، ورئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا، صالح الشلاوي، والكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، الدكتور خالد حاجي، ومجموعة من رجالات السياسة البلجيكيين، وعدد كبير من طلبة بعض المؤسسات التعليمية، في مولمبيك.
وبدأ الحفل بكلمة لفرانسواز سكيبمونس، رئيسة بلدية مولمبيك، التي رحبت بالضيوف الحاضرين، معربة عن سعادتها بهذا العمل الفني الرائع، الذي بصم عليه الفنان مصطفى الزوفري، مستعرضة بعض المراحل التي مرت بها المدينة، منذ حادث باريس الإرهابي، مجددة عزمها على العمل مع الجميع، لمحاربة كل أشكال الإرهاب و التطرّف.
وقدم الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة في الخارج، الدكتور عبد الله بوصوف، الشكر لرئيسة البلدية، على تجاوبها الإيجابي مع فكرة إنشاء هذا النصب التذكاري، تضامنًا مع ضحايا العمليات الإرهابية، التي استهدفت فرنسا، وبلجيكا. وقال: "ديننا الإسلامي الحنيف يأمر بالرفق و الرحمة، و يدعو إلى التسامح والتعايش، وينبذ كل أشكال العنف والإرهاب.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر