تونس ــ حياة الغانمي
ورد في اعترافات المتطر ونّاس الفقيه ، الذي تسلّمته تونس منذ أيام ، أنّه خلال شهر ديسمبر/كانون الثاني 2013 ، التقى في منزل المتطرف أحمد الرويسي المدعو أبو بكر الحكيم المُكّنى بـ"أبي المقاتل"، الذي قِدم من تونس إلى ليبيا بعد أن أصبح محّل تفتيش لدى الوحدات الأمنية كمتّهم رئيسي في مقتل السياسي محمد البراهمي.
وقال المتطرف الفقيه، إن أبو بكر الحكيم أخبره عند تواجدهما في إحدى الاجتماعات في منزل الرويسي عن تفاصيل العملية التي قام بها والمتمثّلة في اغتيال الشهيد محمد البراهمي ، إن المتطرف أبو المقاتل أعلمه أنّه قام رفقة نظيره الذي يُدعى رياض اللواتي، بعملية رصد للبراهمي في بادئ الأمر ثم قرّرا استهدافه بالاستعانة بدراجة ناريّة، وقد كان المدعو رياض اللواتي يقود الدراجة في حين توّلى أبو بكر الحكيم اطلاق النار على محمد البراهمي، وكان ذلك يوم 25 يولية/تموز 2013.
وحسب أقوال المتطرف الفقيه فإن أبو بكر الحكيم لم يُخبره من أين حصل على السلاح أو إذا ما أسديت إليه تعليمات من إحدى قيادات تنظيم أنصار الشريعة المحظور لتنفيذ عمليّة الاغتيال.
كما أضاف المتطرف ونّاس الفقيه، أن أبو بكر الحكيم أخبره أنّه استعمل في عملية اغتيال البراهمي مسدسين اثنين، حيث أطلق من المسدس الأول طلقة واحدة سقط على إثرها المخزن أرضًا ، مما إضطره إلى استعمال مسدس ثان كان بحوزته وواصل إطلاق النار بصفة مسترسلة إلى أن تأكّد من موت البراهمي، ثم غادر على متن الدراجة النارية رفقة رياض اللواتي، حسب أقواله.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر