بركان - إبن عيسى إدريس
لقي شابٌ يبلغ من العمر 24 سنة حتفه بعد فجر الأثنين الماضي متأثرًا بحروق أصيب بها في كل أطرافه جرّاء النيران التي أضرمها في جسده بعد أن أفرغ عليه كمية من البنزين في حي المقاومة، أحد أكبر الأحياء الشعبية المحيطة بـ مدينة بركان.
وذكرت مصادر محلية أن الشاب المتوفي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل سيارة الإسعاف التي كانت تقله نحو المستشفى الجهوي “الفارابي ” في وجدة بعد تدهور حالته الصحية في مستعجلات المستشفى الإقليمي “الدراق” في بركان جرّاء الحروق التي صنّفها الأطباء ضمن الدرجة الثالثة.وقد فتحت العناصر الأمنية تحقيقًا في الحادث لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتم العثور، صبيحة الأحد الماضي، على جثة رجل في عقده الخامس يقطن في نفس الحي، الذي شهد حادث إحراق الشاب المشار إليه أعلاه. وقد تبين أن المعني بالأمر أقدم على شنق نفسه باستعمال قطع الثوب في واد “ورطاس”،الذي كان يعمل فيه عاملًا يستخرج الرمال ويبيعها للشاحنات.
ويبلغ المعني بالأمر حوالي 52 سنة ويعيل أسرة مكونة من عدد من الأفراد، وقد غاب عن الأنظار منذ الجمعة الماضي. ورجحت المصادر ذاتها فرضية أن تكون لحادث انتحاره علاقة بظروف عائلية لم يستطيع الصمود في وجهها. وانتقلت عناصر من الدرك الملكي إلى مكان الحادث، وفتحت تحقيقًا للوقوف على أسباب الانتحار، بينما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي “الدراق “قصد إخضاعها للتشريح الطبي.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر