الرباط-المغرب اليوم
أكد رئيس جمعية منتجي الحوامض في المغرب، عبدالله جريد، أن القطاع في حاجة إلى إعادة الهيكلة من أجل رفع تحديات المنافسة القوية في الأسواق الخارجية.
وذكر جريد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مشاركة الجمعية في فعاليات المعرض الدولي للفواكه والخضر "فروت لوجستيكا " في برلين، أن القطاع يحتاج إلى تشخيص لخلق آفاق جديدة، مشيرًا إلى وجود تفاوت بين وتيرة الإنتاج واللوجستيك وكذا التسويق.
وأوضح جريد، أن قطاع الحوامض الذي ينتج مليونين و300 ألف طن، لم يصل بعد على مستوى التسويق إلى نسبة 50 في المائة، من عتبة الهدف الذي يسعى إليه، والمُتمثل في مليون و300 ألف طن، إذ أن المعدل لا يتعدى 300 ألف طن .
ويرى جريد، أنه بالنسبة للسوق الخارجية، لا بد للمغرب من بذل المزيد من الجهود للحفاظ على مكانته في قطاع الحوامض، لا سيما عبر الرفع من سقف مستوى الإنتاج المخصص للتسويق، مشيرًا إلى أن الإكراهات التي تواجه القطاع في السوق الخارجية، تكمن أيضًا في التكلفة المرتفعة للنقل والتبريد وغيرها، ثم إلى المنافسة القوية في منطقة حوض المتوسط، المنتجة للحوامض بامتياز، وتضم إسبانيا وتركيا ومصر، وهي دول منافسة للمملكة في القطاع.
كما أشار جريد، إلى أن الجمعية والفدرالية المهيمنة للحوامض وعدد من الشركاء، بصدد الإعداد لتنظيم أيام دراسية لمناقشة هذه القضايا، معربًا عن أمله في أن تسفر عن أرضية لبناء هيكلة جديدة للقطاع.
وبشأن مشاركة المغرب في المعرض، اعتبر رئيس الجمعية، أن هذه المشاركة تأتي للحفاظ على مكانة المغرب في الأسواق التقليدية والبحث عن أسواق جديدة، لافتًا إلى أن هذا اللقاء يشكل بالنسبة للمغرب، منصة لبحث آفاق مستقبلية ليس فقط لقطاع الحوامض فحسب، بل لكل المنتوجات المغربية، وذلك بعد حصول العديد من المتغيرات.
ويشار إلى أن معرض "فروت لوجيستيكا"، من 8 إلى 10 فبراير/شباط، يعتبر ضمن أهم معارض التجارة الدولية في مجال الخضر والفواكه، إذ يسجل مشاركة أزيد من 2900 عارض، يمثلون 83 بلدًا من مختلف مناطق العالم، فيما يستقطب سنويًا ما يزيد عن 70 ألف زائر، قادمين من 130 دولة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر