الرباط - المغرب اليوم
توجد تفاصيل مثيرة جدًا في التي كشف عنها المستشار التجمعي السابق في جماعة الهرهورة حسن عبقري، من خلال تدوينة نارية نشرها عبر حسابه الخاص على "الفيسبوك"، عنونها بـ "مبروك السيد الرئيس سيارة (المصلحة) الجديدة "ج" ؟؟؟ ولكن !! "، حيث تحدث عبقري عن اقتناء رئيس الجماعة لسيارة فاخرة جديدة، واعتبر العملية استهتار بالمال العام مؤكدًا أنه : " لم يمض على اقتناء الجماعة لسيارة خاصة بالرئاسة سوى خمس سنوات فقط (أي في منتصف الولاية السابقة)، وكانت سيارة من نوع بيجو 508، و هي سيارة تصنف أيضا ضمن قائمة السيارات الفاخرة وليست النفعية !!".
وأضاف ذات المتحدث : " تفاجئنا خلال احتفال الشعب المغربي بالذكرى الغالية لعيد العرش المجيد، والتي تميزت بإلقاء صاحب الجلالة لخطاب حمل في فقراته إشارات مباشرة للمنتخبين و المسؤولين على الشأن المحلي، والإقليمي، والجهوي، والوطني ... وتفاجئت ساكنة الهرهورة بشراء سيارة جديدة للرئاسة من نوع فولكسفاكن باسات س س 2017 Volkswagen Passat CC 2017، عوض إنجاز مشاريع وتطبيق برامج عمل واضحة المعالم".
ووجه المستشار حسن عبقري مجموعة من التساؤلات القوية ، حملت في عمقها اجابات صريحة بخصوص ما يقع في الهرهورة منذ سنوات، حيث قال : في هذا الإطار نسائلكم السيد الرئيس، ومن خلالكم مجلسكم الجماعي الموقر عن حصيلة المهام المنوطة بكم و بمكتبكم المسير والتي تستدعي كل هذا الأسطول من السيارات ؟ ما هي طبيعة المهام الموكولة لكل نائب لكم يستفيد من الريع السياسي ( سيارات ومحروقات هواتف ....) ؟
- هل يحق لكم و لنوابكم استعمال سيارات الجماعة لقضاء أغراضكم الشخصية والعائلية ؟
- هل يحق لكم و لنوابكم استعمال سيارات الجماعة خارج أوقات العمل الرسمية (كثيرا ما وجدناها خارج تراب الجماعة، في الأسواق من أجل التسوق، وفي المقاهي ... في الليل كما في النهار !! )؟
- ألا ترون أنكم توزعون سيارات الجماعة (بدون حسيب ولا رقيب) إرضاء لنوابكم و لمحافظتكم على أغلبيتكم الهشة ؟
- ألا ترون عبثا وتبديرا في استعمال كل هاته السيارات، علما أن تراب الجماعة لا يتعدى 16 كلم طولا و كيلومترا واحدا عرضا ؟
- ما هو رأيكم، وأنتم تتباهون بسيارات الجماعة، في ظل معاناة باقي المسؤولين الإداريين و الموظفين بالجماعة في تنقلاتهم من وإلى باقي المصالح الخارجية (العمالة، الباشوية، الخزينة العامة للمملكة، وزارة تحديث القطاعات العامة .... إلى غير ذلك)؟، وختم عبقري تدوينته بطرح ملاحظة دقيقة اعتبرها خلاصة لكل ما سبق: " السيارات الجديدة لكم و لنوابكم، و السيارات المهترئة لنقل المسؤولين والموظفين !".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر