الرباط - المغرب اليوم
كشف قيادي في حزب العدالة والتنمية أن موقف عبد الإله بن كيران من حراك الريف وضحه بشكل غير مباشر، من خلال التوجيه الأخير لمسؤولي الحزب جهويًا وإقليميًا بعدم استصدار أي بيان أو بلاغ ذا طبيعة سياسية، إلا بموافقته بصفته أمينًا عامًا للحزب، وأوضح المصدر، أن التوجيه الجديد يأتي مباشرة بعد البلاغ الأخير الموقع من طرف مسؤولي ثلاثة أحزاب في الحسيمة، وهم حزب العدالة والتنمية والاستقلال والإتحاد الإشتراكي الذين حملوا وزارة الداخلية مايقع في مدينة الحسيمة بشكل مباشر، وهو مادفع بن كيران إلى التدخل بإستصدار توجيهه مايعني رفضه موقف مسؤولي حزبه في الحسيمة.
وأضاف المصدر، أن الأوضاع في الريف، تعتبر من بين الأسباب المهمة التي مازالت تؤخر انعقاد اجتماع رسمي، للأمانة العامة ''للمصباح'' والاكتفاء بإجتماعات إنفرادية لقياديين في الحزب، في منزل عبد الإله بن كيران الذي تحول إلى مقر لتسيير الحزب، ويرفض بن كيران التصريح بموقفه علانية حول الأوضاع في الحسيمة، رغم الاتصالات المتكررة من قبل وسائل إعلام وطنية ودولية، نظرًا لحساسية الموضوع، لكن صمت بن كيران لن يدوم طويلاً وفقًا للمصدر ذاته.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر