الرباط - المغرب اليوم
تضرَّرت الطريق الرابطة بين قريتي بوتغديوت وسيدي يحيى أوسعد في إقليم خنيفرة، بسبب الأمطار الغزيزة التي هطلت في الساعات الماضية، مما أثار استياءً كبيرًا لدى السكان الذين استبشروا خيرا بفك عزلتهم عبر هذه الطريق التي لم يمضِ على إنشائها إلا ثلاث سنوات.
وأكدت فعاليات مدنية عاينت مراحل إنجاز الطريق، أن استعمال نوعية رديئة من التراب تم جلبها من جنبات الطريق، ومرور مجاري السقي على مقربة منها أثرا بشكل كبير في انهيار الأتربة تحت الطريق متسببة في تشققها وانهيار أجزاء منها.
وقال أحد الفاعلين الحقوقيين، في تصريح للمغرب اليوم، أن سكان هذه المناطق الجبلية المهمشة يحتاجون الى مبادرات كبيرة وكثيرة للتخفيف من معاناتهم اليومية، ويجب ترميم الطرق وفتح أخرى جديدة لفك عزلتهم وتكينهم من أبسط حقوق العيش الكريم.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر