الرباط ـ المغرب اليوم
في مبادرة تعيد الأذهان إلى تجربة التعاطي مركزيا مع حراك "20 فبراير"، عقب تأسيس "المجلس الوطني لدعم الحركة"، أعلنت فعاليات "يسارية وحداثية" تأسيس "اللجنة الوطنية لدعم حراك الريف ومطالبه العادلة"، بعد مرور قرابة ستة أشهر على انطلاق الاحتجاجات، المستمرة إلى حدود اليوم، وسط إقليم الحسيمة، إثر مقتل السمّاك محسن فكري ليل 28 أكتوبر طحنا داخل شاحنة لجمع النفايات.
وتضم اللجنة، التي تأسست في العاصمة الرباط، نشطاء وفعاليات سياسية وحقوقية ونقابية تنتمي إلى الصف الحداثي اليساري الديمقراطي، دون الحساسيات الإسلامية، بهدف "بحث سبل دعم حراك المواطنات والمواطنين بأقاليم الريف من أجل تحقيق المطالب الاجتماعية العادلة والمشروعة للمنطقة وساكنتها"،
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر