جمعويون كفاءات أفرزها الاقتراع في درعة تافيلالت
آخر تحديث GMT 22:58:20
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 22:58:20
المغرب الرياضي  -

37

"جمعويون" كفاءات أفرزها الاقتراع في درعة تافيلالت

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  -

"جمعويون" كفاءات أفرزها الاقتراع في درعة تافيلالت
الرباط_ المغرب اليوم

أكدت فعاليات جمعوية أن نتائج انتخابات سابع أكتوبر في جهة درعة - تافيلالت افرزت نخبا ووجوه سياسية ذات تجربة في مجال التدبير، من شأنها تحقيق تحول نوعي في مجال الترافع عن القضايا التنموية بهذه الجهة الترابية الجديدة.

ويرى عدد من الفاعلين الجمعويين، في تصريحات صحافية، أن التحديات والاكراهات وقضايا التنمية وآفاقها بالمنطقة تفرض وضع تصورات ورؤى مبتكرة من اجل ايجاد حلول لها ، مؤكدين على الاهمية التي يكتسيها خلق مشاريع تنموية وبرامج حقيقية لتنمية الوضعية الاجتماعية والاقتصادية لفئات مجتمعية كبيرة طالما عانت من الهشاشة.

وأكدوا على أهمية اضطلاع النخب الجديدة بدورها كاملا في الدفاع عن قضايا هذه الجهة واقتراح مشاريع تنموية وذلك بتسخير كل الطاقات الكاملة وتعبئتها وتأطيرها واستغلالها أفضل استغلال من أجل تحسين الأوضاع السوسيو-اقتصادية للساكنة المحلية.

واعتبر رئيس جمعية الالفية الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي في الجنوب الشرقي عبد النبي تاعلوشت، في هذا الصدد، أن نتائج الانتخابات في جهة درعة تافيلالت “كرست، على العموم، تجديدا للثقة في النخب التي كانت تسير الشأن العام ” كما تميزت الى حد ما ببروز فئة الشباب، مبرزا انه انطلاقا من الدينامية والتنافسية التي ميزت هذه الاستحقاقات فإن تدبير الشأن العام “قد يعرف تحولا نوعيا في اتجاه خدمة مصالح الفئات التي تعاني الهشاشة “.

وتساءل الفاعل الجمعوي، في المقابل، عن مدى توفر هذه النخب السياسية على مؤهلات وكفاءات لتنزيل برامجها الانتخابية، على اعتبار ان تدبير الشأن العام، والذي يعتبر ركيزة للبناء الديمقراطي، ليس بالأمر الهي،ن خصوصا مع المقتضيات الدستورية الجديدة التي تؤكد على أهمية وأولوية المقاربة التشاركية في تدبير الشأن المحلي والجهوي، مشيرا الى أن الانتظارات في هذا المجال كثيرة “مما يستلزم تظافر جهود الجميع من منتخبين وجمعيات المجتمع المدني وسلطات من أجل تنفيذ البرامج والمخططات التنموية”.

من جهته، اكد رئيس جمعية اصدقاء الارض ببوذنيب، محمد زركي، أن الانتخابات التشريعية لسابع اكتوبر “جاءت بوجوه جديدة من مستويات ثقافية مختلفة ساعدها في ذلك الوضع الجديد لما بعد لدستور 2011 . 

وبخصوص رهانات التنمية والاكراهات والتحديات المطروحة في هذا المجال، أبرز الفاعل الجمعوي ان هذه الجهة في أمس الحاجة الى مواكبة ودعم وتأهيل مواردها البشرية لكي تتمكن من تحقيق تدبير جيد لجماعتها الترابية وفق استراتيجية تنبني على المقاربة التشاركية .

اما الباحث والفاعل الجمعوي زايد جرو فأكد ان “الانتظارات كثيرة والطموحات كبيرة وأنه يتعين على النخب الجديدة ايلاء اهمية كبيرة لبلورة تصورات ورؤى كفيلة برفع التحديات المطروحة وبتجاوز العقبات التي تحول دون تحقيق الاهداف المرجوة ” عبر اقتراح مشاريع تنموية مندمجة تستجيب لتطلعات الساكنة المحلية على كافة المستويات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية، معربا عن الامل في ان تفي الهيئات السياسية التي ستتولى تدبير الشأن العام بالتزاماتها ووعودها الانتخابية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعويون كفاءات أفرزها الاقتراع في درعة تافيلالت جمعويون كفاءات أفرزها الاقتراع في درعة تافيلالت



GMT 21:42 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباك بين مدرّب ومسؤول بالاتحاد في مباراة سطاد وسيدي اسماعيل

GMT 18:17 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 12:35 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 00:21 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إصابة لاعب المنتخب المغربي ياسين بونو بفيروس كورونا

GMT 19:18 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فولاذ الإيراني يتوج باللقب
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon