الرباط ـ المغرب اليوم
أطلقت كتائب “حزب العدالة والتنمية”، عبر وسائل التواصل الإجتماعي، حملة مسعورة ضد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السابق، أحمد التوفيق، مطالبة بإبعاده من الحكومة المقبلة، ووضع حد لوزارات السيادة.
وشنت كتائب “البيجيدي” هجوما على التوفيق في محاولة لتشويه صورته وإلصاق تهم به، واستبعاده من لائحة الأسماء المقترحة للاستوزار ، مطالبين بتعويضه بأسماء كسعد الدين العثماني، القيادي في العدالة والتنمية، أو الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أحمد العبادي، أو رئيس المجلس العلمي بوجدة مصطفى بنحمزة.
خطوة كتائب العدالة والتنمية اعتبرت جسا للنبض واستقراء ردود الأفعال، وهو ما تم بالفعل بعدما كتبت القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة، سهيلة الريكي، أمس الثلاثاء 11 أكتوبر 2016 على حسابها الفيسبوكي بأن التحكم في الأمن الروحي للمغاربة ووضع اليد على وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية هي الجبهة القادمة التي سيفتحها الإخوان المسلمون بتوجيه من قيادتهم في الخارج…
واسترسلت ذات القيادية أن “البواجدة” شرعوا منذ الآن في الترويج لاسم مصطفى بن حمزة ولسعد الدين العثماني… مضيفة :” من جهتي أقول لكم… لو تمكنتم من وضع اليد على هذا القطاع فخرجو ليها نيشان وحطو على رأسها القباج ديال مراكش أو أبو الجحيم”


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر