تعرف على قصة شابين مغربين أسسا شركة للأمن الإلكتروني
آخر تحديث GMT 00:16:43
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 00:16:43
المغرب الرياضي  -

37

تعرف على قصة شابين مغربين أسسا شركة للأمن الإلكتروني

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - تعرف على قصة شابين مغربين أسسا شركة للأمن الإلكتروني

شركة للأمن الإلكتروني
الرباط ـ المغرب اليوم

في الثاني عشر من مايو/أيار الماضي، استيقظ مستخدمو أكثر من 230 ألف حاسوب في نحو 150 بلداً في العالم، ليجدوا أنفسهم وشركاتهم أشبه بالرهائن مقابل دفع فدية. وفي نهاية ذلك اليوم الذي قدرت فيه الخسائر الاقتصادية بنحو 4 مليارات دولار، حيث استهدف فيروس WannaCry  الآسيوي Microsoft Windows  بتشفير البيانات والمطالبة بدفع 300 دولار عن كل مستخدم بعملة بتكوين المشفرة، مقابل إعادتها لمالكيها.

وكانت اوكرانيا وروسيا والهند من أكثر المتضررين من عملية القرصنة، بينما أبلغت مؤسسة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، وشركة الاتصالات الإسبانية Telefonica  عن أضرار شديدة. ولحسن الحظ، فإن موعد الهجوم في يوم الجمعة خفف من حدة الأضرار في الشرق الأوسط. مما أعطى محمد بلعربي ومحمد الخديمي- مؤسسا شركة الأمن الإلكتروني  VUL9 فرصة لتأمين الخطوط الأمامية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وحماية عملائها لأسبوع خالٍ من الفيروسات مقدماً.

لقد حددا أي العملاء قد يلحق به الضرر، من خلال نظام وقائي، وجرد كل البرمجيات التي يستعملها العملاء، لهذا استطاع الفريق نصب درع وقائي قبل وقوع أي استهداف. وأوضح الخديمي بقوله: “بما أننا خبراء تقنيون، نتوقع دائماً أسوأ الاحتمالات، مما يبقينا مستعدين دائماً”. والتقى بلعربي والخديمي لأول مرة في أبريل/ نيسان 2015  في  International Hackathon for Social Good in the ArabWorld  في جامعة نيويورك في أبوظبي.

حينها كان بلعربي يدرس في المعهد بينما سافر الخديمي من المغرب، للمشاركة في مسابقة القرصنة التي فاز فيها. فتعرفا من خلال صديق مشترك، وتوثقت علاقتهما سريعاً بفضل حبهما المشترك لكل شيء تقني، وشغفهما بالقرصنة الأخلاقية. ثم شرعا في إخراج فكرة التغيير نحو الأفضل إلى حيز التنفيذ، فصمما موقع  VUL9 تلك الليلة، وتواصلا مع عملاء وموظفين محتملين: مجموعة القراصنة البيض قراصنة أخلاقيون يساعدون الشركات على تجنب الفيروسات التي كان الخديمي عضواً فيها.

واليوم يتألف طاقمهم من المجموعة ذاتها: قراصنة وخبراء تقنية معلومات من أشهر الشركات، مثل:Facebook  و Google  و Microsoft  و LinkedIn و Twitter  و Nokia  و Sony  و Samsung  و .PayPal. فيما اشتق اسم الشركة من هذه الخبرات، إذ تعني VUL  وهي اختصار  vulnerability  أي احتمال التعرض للخطر، ورقم 9 يمثل شركات التقنية ال 9 الأبرز في العالم.

وفي يونيو/حزيران 2016 ، بعد أن أنفقا 20 ألف دولار من مالهما الخاص، حصل المؤسسان على استثمار أولي قدره 90 ألف دولار من محمد كمالي، رجل الأعمال الإماراتي وصديق بلعربي السابق في الجامعة. ثم في الشهر التالي سجلا الشركة في الإمارات، متخذين منها قاعدة للعمليات. وقد أعجبت رؤيتهما كمالي بشدة بحيث أصبح شريكاً بعد مرحلة الاستثمار الأولي.

يوضح بقوله "أنشأت الشركة مفهوماً جديداً، وبعيداً عن السبل التقليدية في الأعمال". وبحلول ديسمبر/ كانون الأول 2016 ، حصلا على عقد مع شركة البرمجيات الرائدة في المغرب  Manage بفضل المعلم الأول وأسطورة التقنية المغربية طاهر العلمي الذي عرّف بالشركة هناك، لتحصل الشركة في أقل من عام واحد، على عقود مع شركات كبرى في الإمارات مثل  Careem و souq.com  و Aramex  و Wamda Capital  فضلاً عن المكان الذي انطلق منه المؤسسان: جامعة نيويورك- أبوظبي.

وشرع الفريق في البداية بمرحلة الترويج للشركة، اتجه الفريق الريادي إلى قلب منظومة الشركات الناشئة في المنطقة، للحصول على الدعم. وبحضور فعالية  Wamda Mix and Mentor  في ديسمبر/ كانون الأول 2016 ، نجح الاتصال مع الخبير فادي غندور، مؤسس  Aramex  والمدير التنفيذي ل Wamda Capital  ورئيسها، يقول غندور: “أحببت فيهما الأسلوب والاحترافية والتفاعل الناضج. ناهيك عن قدراتهما وخدماتهما التي يعرضونها”. ويتفق كل من بلعربي والخديمي على أن النصيحة الأفضل التي تلقوها من غندور، كانت حول عدم إضاعة الوقت مطلقاً، والتركيز على بيع الخدمات والمنتجات.

وبالرغم من كونهما حديثي العهد بسوق الأعمال، لم يواجه مؤسسو  VUL9  مصاعب جمة في الحصول على ثقة قادة هذه الصناعة، مع أن المنافسة قوية من شركات الأمن الإلكتروني الأخرى في الإمارات مثل:  DarkMatter  لكن امتلاك بلعربي والخديمي ميزة عظيمة بين أيديهما: “الدليل” سهل المهمة عليهما. ويقول بلعربي "نحن ندرس نقاط ضعف الشركات فيما يتعلق بالأنظمة والإنترنت، ثم نقدم الحقائق". هذا يعني أساساً اختراق منظمة آمنة قبل أن يتم اختراقها من جهة أخرى.

وحصل بلعربي والخديمي  24 عاماً على تمويل ما بعد مرحلة التأسيس بمقدار 225 ألف دولار من “مستثمر ملاك” أو ما يعرف ب “”Angel investor من السعودية، مما يجعل قيمة  VUL9  الحالية 3.25 مليون دولار. ومع نهاية 2017 ، يتوقع أن ترفع جولة التمويل أ من مجموعة من المستثمرين الملائكة قيمة الشركة من 10 إلى 15 مليون دولار. وفي حين ستصل إيرادات الشركة لعامها المالي الأول إلى نحو 500 ألف دولار. وفي أبريل/ نيسان 2017 ، سجلت الشركة في المغرب.

كذلك في ظل التمويل القوي، تعد السعودية هدفهما التالي. ويرى بلعربي أن مجهود  VUL9  سيكافأ بعملاء أكبر في المستقبل القريب، بالرغم من التكتم عليهم بسرية تامة. ولكن في الوقت الراهن، يكفي لهؤلاء الرياديين الطموحين أن يحققوا حلماً صغيراً: تغيير الطريقة التي تفهم بها المنطقة الأمن الإلكتروني. بينما تتمثل خطوتهم التالية في معالجة المعضلة السعودية، ليصبحوا ملاذاً لطالبي الأمن الإلكتروني في المملكة وبقية أنحاء المنطقة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على قصة شابين مغربين أسسا شركة للأمن الإلكتروني تعرف على قصة شابين مغربين أسسا شركة للأمن الإلكتروني



 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon