الرباط - المغرب اليوم
أكدت مصادر أن المسيرات الإحتجاجية التي من المرتقب تنظيمها في أغادير بهدف إنقاذ المدينة قد ارتمت عليها مجموعة من التنظيمات الحزبية والهيئات السياسية.
وأضافت أن هناك مجموعة من الأشخاص المعروفين بانتمائتهم الحزبية داخل مدينة الإنبعاث هم من يديرمقواد سفينة هذه الوقفات؛لخدمة أجندتهم السياسية بعيدا عن ما يتم الترويج له في العلن بكونها مدنية ولا تحمل أية بوادر سياسية أو حزبية.
وأوضحت أن التضارب في تواريخ هذه الوقفات لخير دليل على خروجها من زييها المدني ودخولها تحت قبعة وغطاء بعض الأحزاب التي جندت بعض رجالها لقيادة هذه الإحتجاجات وفقا لأهدافها ومخططاتاتها المطبوخة سالفا وراء الستار، بغية تمويه الرأي العام المحلي والوطني، على أن ركود المدينة والحصار الإقتصادي المفروض عليها هم مشترك بينهم وبين ساكنة المدينة.
وجدير بالذكر أن مدينة أغادير ستشهد في الأيام القليلة المقبلة مجموعة من الوقفات والمسيرات الإحتجاجية للتنديد بمجموعة من المشاكل الإقتصادية والإجتماعية التي تتخبط فيها المدينة في السنوات الأخيرة وللمطالبة بزيارة ملكية عاجلة لإنقادها.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر