سطات-المغرب اليوم
أفادت مصادر مطلعة بأن أحد المفرج عنهم من معتقل بويا عمر ضمن عملية كرامة التي أطلقها الحسين الوردي أخيرًا، تُوفي صباح الأربعاء داخل قسم العناية المركزة في المستشفى الحسن الثاني في سطات، قادمًا إليه من مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية في مدينة برشيد بعد أن رُحل إليه ضمن عملية كرامة السالفة الذكر.
وبينت المصادر أن الضحية وهو شيخ متقدم في السن، كان يعاني من مضاعفات خطيرة في وظائف الرئة، ناهيك عن معاناته مع مرض انفصام الشخصية، وهو المرض الذي على ما يبدو كان سببًا في الزج به في غيابات معتقل بويا عمر المثير للجدل.
يُذكر أن وزارة "الصحة" أطلقت في وقت سابق عملية "كرامة"، من أجل وضع حد للانتهاكات التي تطال الأشخاص والمرضى النفسيين نزلاء "بويا عمر"، والذين يعيشون في ظروف كارثية ومزرية ولا إنسانية، وهي المبادرة التي اعتمدتها الوزارة وجندت لها طاقم طبي من كافة التخصصات، لتشخيص الأمراض، وصيانة كرامة المرضى سواء في المنطقة أو نقلهم إلى المستشفيات المختصة بحسب نوع الحالة المرضية، وكذلك توفير الوسائل اللوجيستيكية من سيارات إسعاف وسيارات تنقل المرضى وأفراد أسرهم.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر