لندن - المغرب اليوم
اختتمت وزيرة شؤون حقوق الإنسان بوزارة الخارجية البريطانية البارونة آنيلي ، أول زيارة رسمية لها إلى المغرب والتي بدأت الأربعاء الماضي .
وذكر بيان لوزارة الخارجية البريطانية "الجمعة" أن زيارتها ركزت على حقوق الإنسان والإصلاح الديموقراطي وأمن المنطقة.
وفي سياق زيارتها التي غطت مجالات واسعة، عقدت الوزيرة آنيلي اجتماعات أساسية من بينها الاجتماع برئيس الحكومة المغربية عبد الإله ابن كيران، حيث رحبت بما حققه المغرب من تقدم بمجال حقوق الإنسان، بما في ذلك المصادقة على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب ، واستضافة المنتدى الدولي الثاني لحقوق الإنسان ، كما عقدت البارونة آنيلي اجتماعات أخرى مع وزير شؤون المغتربين والهجرة والمندوب الوزاري لحقوق الإنسان.
وزارت الوزيرة آنيلي مشروعا تموله مبادرة الشراكة العربية يهدف لتعزيز الالتزام الشعبي بالديموقراطية عن طريق تحسين تواصل أعضاء البرلمان المغربي مع الناخبين .
كما اطلعت البارونة آنيلي على جهود المغرب في تشجيع الاعتدال الديني والشمولية والتفسيرات والممارسات المتسامحة في الدين الإسلامي، وذلك من خلال زيارتها لمركز تدريب الأئمة والمرشدات في الرباط .
وقالت البارونة آنيلي " إن المغرب تلعب دورا قياديا هاما بمجال الإصلاح والاستقرار في المنطقة ، وقد سررت بالاطلاع على ذلك أثناء زيارتي هذه ، والترحيب بما حققوه من تقدم بالالتزام بقضايا حقوق الإنسان والاطلاع على سبل أخرى للتعاون بين المملكة المتحدة والمغرب " .
وأضافت الوزيرة البريطانية قائلة " تدعم المملكة المتحدة بقوة عملية الإصلاح المستمرة في المغرب والجهود الهامة جدا لتطبيق المعايير العليا التي نص عليها دستور 2011 ، وإننا نقدم دعما عمليا للمغرب، حيثما تتوفر لدينا الخبرة بمجالات مثل حقوق الإنسان والإصلاح الديموقراطي" .


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر