وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا
آخر تحديث GMT 22:58:20
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 22:58:20
المغرب الرياضي  -

37

وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا

جانب من فعاليات الندوة
الرباط - عمار شيخي

قال مركز كارنيغي للشرق الأوسط، إنه "بعد نحو خمس سنوات من اندلاع الربيع العربي، تُعاين دول شمال أفريقيا مراحل مختلفة من التغيير السياسي، وعلى الرغم من نقاط الاختلاف، ثمة الكثير من القواسم المشتركة بين هذه الدول، مثل بطالة الشباب، والتنمية الاقتصادية، والفساد، والحاجة إلى إصلاح جدّي"، ولمناقشة واقع الاستقرار السياسي في منطقة شمال إفريقيا، ولدراسة الوضع الاجتماعي- السياسي في كلٍّ من مصر والمغرب وتونس، نظم المركز ندوة بالعاصمة المغربية الرباط، مساء اليوم الاثنين، واستضاف كل من عمرو عادلي وإدريس الأزمي الإدريسي ورضا السعيدى، لعرض قدرة  البلدان الثلاثة على إدارة الاضطرابات الاجتماعية ومواجهة التحديات الاقتصادية، في ضوء التفاوت الاجتماعي المتزايد.

واعتبر ادريس الأزمي الإدريسي، الوزير المكلف بالميزانية بالمغرب، أن الثقة التي يلمسها اليوم الجميع في الشارع المغربي، اتجاه العمل السياسي، والتعبئة حول الاصلاحات الكبرى التي انخرط فيها البلد، جاءت نتيجة التدافع الذي أدى الى الإصلاح في ظل الاستقرار، وما تلاه من انتخابات تشريعية انبثقت عنها حكومة منتخبة بإرادة الشعب، ويرى المسؤول الحكومي المغربي، أن الحكومة، "ظلت وفية لشعار تحصين المكتسبات والتصدي الاختلالات، وواصلت التعبئة، فكان من ثمار ذلك الانتخابات الجهوية والجماعية الأخيرة، التي تم تدبيرها بشكل جيد وبـ توافق مع جميع المكونات.

واستعرض رضا السعيدي، وزير الاقتصاد التونسي السابق، مجمل الوضع بتونس، وقال "إن الحالة التونسية اعترضتها تهديدات كبيرة كانت في كل لحظة تهدد مستقبل التجربة التونسية"، ليؤكد على أنه في النهاية، "تم التوافق حول الدستور، واعتذر ذلك من أهم الإنجازات التي تحققت في تونس، خلال المرحلة الاولى من الانتقال السياسي في أفق إرساء مؤسسات مستقلة"، وشدد المتحدث على أن البلاد "مرت بمرحلة اكان فيها منسوب الاحتقان السياسي مرتفع جدا، كما عقدت المواجهة السياسية مسار الوضع السياسي، وأثر ذلك سلبا الأداء الاقتصادي، وبالتالي على قدرة البلاد على جذب الاستثمار". ويجزم وزير المالية التونسي السابق، بأن الانتقال في تونس "اتسم بنوع من تكسير الأنساق، وكان العدل هو استعادة الثقة في الاقتصاد التونسي، وخصوصا القدرة على مواكبة الطلبيات العليا في فترة صعبة مرت بها البلاد". وتوقف المسؤول الحكومي التونسي السابق، خمسة مرتكزات، كانت أساس الرؤية الجديد للانتقال التونسي، ليس فقط للخمس سنوات المقبلة، ولكن لحوالي عقدين من الزمن، وهي "التشغيل والعدالة الاجتماعية"، وأيضا "تحقيق النجاعة الاقتصادية"، بالتوجه نحو القطاعات الاقتصادية الواعدة الذي توفر فرص الشغل للعاطلين، ثم "العدالة في التنمية بين مناطق البلاد"، في ظل وجود معادلة صعبة، بين انحصار الحائز الجبائي، وفي نفس الوقت الدخول في سياسة توسعية للإنفاق العمومي، بالإضافة إلى "الحوكمة الرشيدة"، و"تقليص الفوارق بين الفئات الاجتماعية"، "ترشيد التصرف في الموارد المالية وكذا الطاقية".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا وزراء وباحثون يناقشون الاستقرار السياسي في شمال أفريقيا



GMT 21:42 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتباك بين مدرّب ومسؤول بالاتحاد في مباراة سطاد وسيدي اسماعيل

GMT 18:17 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 12:35 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 00:21 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إصابة لاعب المنتخب المغربي ياسين بونو بفيروس كورونا

GMT 19:18 2013 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فولاذ الإيراني يتوج باللقب
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon