الدار البيضاء- حكيمة أحاجو
عبر وزيرا الصحة والتعليم والعالي، عن استعدادهما لفتح حوار واسع و مسؤول ومنتج، بشأن الخدمة الوطنية الصحية، مع جميع المتدخلين بما فيهم ممثلي طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان وممثلي الأطباء الداخليين والأطباء المقيمين، إلى حين التوافق بشأنه.
وأعلن الوزيران أنهما عقدا اجتماعا في مقر وزارة الصحة مع ممثلي طلبة الطب والصيدلة و طب الأسنان والأطباء الداخليين والمقيمين بحضور مجموعة من الأساتذة الجامعيين، وعبرا لهم عن استعدادهما الكامل لمواصلة الحوار، وبالاستجابة لمطالب الأطباء ومنها الرفع من قيمة التعويض عن مهام طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان؛ وتسريع وتيرة صرف التعويض عن الحراسة والخدمة الإلزامية، ثم تسريع إجراء كل ما تم التوافق حوله خلال الاجتماعات المنعقدة مع ممثلي الطلبة وممثلي الأطباء الداخليين والمقيمين.
وأعلن الوردي والداودي أنهما أحدثا لجنة مشتركة للتتبع بين وزارة الصحة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وممثلي الأساتذة وممثلي الطلبة وممثلي الأطباء الداخليين والمقيمين، لتتبع ما تم الاتفاق بخصوصه.
وفيما يخص النقط الأخرى العالقة التي يتضمنها الملف المطلبي للطلبة وللأطباء الداخليين والمقيمين، فقد أكدت الوزارات الوصية أن باب الحوار سيبقى مفتوحًا للنقاش والتدارس حولها إلى حين إيجاد حلول متوافق عليها، كما أشارتا أن مبدأ الحوار والتوافق بين جميع الأطراف المعنية يبقى هو الوسيلة المُثلى لحل جميع المشاكل المطروحة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر