الرباط ـ المغرب اليوم
نقلت وكالة الأنباء الإسبانية أن أربعة أعضاء من جمعية “الحرية الآن” (Freedom Now) ، التي أسسها المعطي منجب لتحل محل جمعية “صحافة التحقيق”، قد فروا إلى بلد اسكندنافي، حيث طلبوا اللجوء السياسي هناك. ويتعلق الأمر بهشام المنصوري، الذي غادر السجن مؤخرا بعد قضائه للمدة المحكوم عليه بها بتهمة الدعارة مع امرأة متزوجة، وعبدالصمد عياش وهشام المرات, وكان على الأشخاص الثلاثة المثول أمام القضاء في 23 مارس/ آذار المقبل، صحبة المعطي منجب في ملف تم تأجيل النظر فيه بعد الإضراب عن الطعام الذي قام به منجب وجلب تعاطفا من أطراف لم تكن على علم بتفاصيل القضية التي لم تخبر عنها الجهات المعنية ودخول أطراف خارجية على الخط، بما فيها فرنسية بعد إخراج الجنسية الفرنسية للمتهم الرئيسي.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر