مراكش ـ ثورية ايشرم
تستضيف مدينة مراكش الملتقى الدولي للحوار المتوسطي، من 27 إلى 29 تشرين الأول / أكتوبر الجاري، والذي تشرف على تنظيمه المنظمة الأميركية "جيرمان مارشيل فوند"، بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفات.
ويعرف هذا الملتقى مشاركة مهمة من شخصيات سياسية واقتصادية وعالمية، يصل عددهم إلى أكثر من 350 فاعلاً في القطاعين العام والخاص، من مختلف دول المحيط الأطلسي، أمثال الرئيس السابقة لكوستاريكا لورا شينشيلا، والوزيرة الأولى السابقة للسنغال أمانيتا توري، والحاصل على جائزة "نوبل" للسلام عام 1996 جوزي راموس، وعمدة مدينة روتردام الهولندية أحمد أبو طالب.
وتجري مناقشة مجموعة من الأفكار والإشكالات في شأن الاقتصاد والأمن والطاقة، أثناء المنتدى، إضافة إلى الاهتمام بالتركيز على مختلف الأدوار الجديدة والحديثة التي تقوم بها بعض الدول، كالبرازيل والصين في مجال الطاقة والاقتصاد في المنطقة الأطلسية، فضلا عن التحديات الجيو ـ استراتيجية الإطلسية.
ويهدف المنظمون من هذه التظاهرة الاقتصادية إلى الخروج بقناعات إيجابية تتمحور على السياسات المشتركة التي تواجه دول العالم.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر