الرباط-المغرب اليوم
كشف الأستاذ سعد السهلي خلال مرافعته في ملف رادارات وزارة "التجهيز"، عن أسرار وصفها بالخطيرة، ذاكرًا أنه بصدد عرض ملف جنائي قد يطيح برؤوس مسؤولين في شركة كانت تستحوذ على صفقات الوزارة في ظروف غامضة، أثناء تولي كريم غلاب مسؤولة تسييرها.
وعملت وزارة "التجهيز والنقل واللوجيستيك" على إلغاء صفقة الرادارات التي حصلت عليها سابقًا مجموعة "ريد فليكس لوجسوفت".
وبين الأستاذ إسحاق شارية بصفته دفاع الجمعية الوطنية لمحاربة الفساد أن أحد المالكين للشركة مبحوث عنه دوليًا وشريك للمعتقل الشهير في قضايا الصفقات العالمية السيد رودريكو راتو "المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي ووزير "المالية" الإسباني في عهد حكومة ازنار" والذي عُرض في الـ 22 من تموز(يوليو) العام 2015 على أنظار قاضي التحقيق الإسباني في حالة اعتقال، مؤكدًا أن الجمعية كانت ستقاضي الوزارة التي فوتت طلب العروض لجهة تتسم بالفساد من خلال الصفقات السابقة، الا أن إلغاء طلب العروض طمأنها لذلك وحمّل الحكومة التي تسكت عن مثل هذه الخروقات المسؤولية، مطالبًا إياها بإحالة ملفات الفساد للقضاء.
وبين السهلي، أن قرار الوزارة ارتكز بالأساس على تخوفها من هدر المال العام والفساد المالي، حيث اعتبرت أنه سيكون من العبث إعادة إبرام الصفقة مع هده الشركة الأسترالية بالكيفية ذاتها ووفق الشروط ذاتها الصفقة الأولى في ظل وجود تقرير رسمي صادر عن مؤسسة قضائية متخصصة ومستقلة.
وعمدت الشركة السالفة الذكر إلى اللجوء إلى منابر إعلامية لتمرير وجهة نظرها وإبراز رأيها كمحاولة لتمسكها بالصفقة التي لازالت لم تكتسب بعد صفة مستفيدة من الصفقة حسب القانون.
ووضعت وزارة "النقل والتجهيز واللوجيستيك" طلبًا جديدًا للعروض مع إلغاء الأول حماية للمال العام واحترامًا لتقارير المجلس الأعلى للحسابات والتي استنكر هذا الأخير من خلالها الصفقات السابقة، باعتبارها تقدم أموالًا طائلة خارج دفتر التحملات.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر